محمد اسلـيم ـ أخبارنا المغربية
في تعليق له على مشروع القانون رقم 33.17 المتعلق بنقل اختصاصات النيابة العامة إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، إعتبر عبد العالي حامي الدين، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، إننا "بصدد إحداث جهاز جديد تصبح معه السلطة القضائية برأسين."
حامي الدين الذي كان يتحدث أمس الجمعة، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، إعتبر أن المشروع لم يخضع للكثير من التشاور ولم يكن ضمن الأجندة التشريعية للحكومة أساسا، مضيفا أن "متابعة أداء النيابة العامة، خاصة في الآونة الأخيرة تثير فينا مجموعة من التخوفات والتوجسات"، مستدلا على ذلك بتكييف تدوينات "شباب فايسبوك" على أنها تندرج في إطار الإشادة والتحريض على الإرهاب"، منتقدا أيضا تكييفات النيابة العامة للمتابعين في أحداث الحسيمة، معتبرا إياها "ممارسات مشوبة بتجاوز الملاءمة"، ليتساءل عن مدى تمكن النيابة العامة من إعمال مبدأ الملاءمة وهي تترأس جهازا حساسا يمتلك صلاحيات من قبيل التحقيق والأمر بالاعتقال وغيرها، إلى جانب حياد النيابة العامة السلبي في بعض مزاعم التعذيب، التي أكدها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
المستشار البرلماني، عبر عن تفهمه للسرعة التي تم بها إعداد هذا المشروع، منبها في مقابل ذلك، إلى أن هذه السرعة لا تعفي المؤسسة البرلمانية من مناقشته وإبداء الملاحظات الضرورية حوله، باعتباره يمس حقوق وحريات جميع المواطنين.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الداار البيضاء
السلطة
وهل عندنا سلطة اصلا انها مجموعة من العصابات تحت لواء الاحزاب تنهب وتأكل وتدخر وتتحيمر على شعب عرف مكرهم وخداعهم انكم عصابات بعدة رؤوس وكفاكم تضليل لشعب عرف مستواكم
صوت من تمارة
ان لم تستحيي ف....،.،.،،......
وماذا يفهم هذا الانسان في القضاء وهو لا يفقه اي شيء ويدعي الفهم لا حول ولا قوة الا بالله
مسافر
همس
ما العيب في ذلك علما أن كلما ابتعدنا عن السياسي كلما كان العمل مرضيا ولا يفرق بين المنتمي وغيره ولا بين الغني والفقير ويكون عملا براغماتيا أما السياسي فلعابه يسبقه فيبحث عن أشياء أخرى فينسى قضية الذي أمامه والله إستر.
دايما حزب الخراب وفساد يعارض ويتكلم باسم ؟