أخبارنا المغربية :الرباط
أكدت مصادر مقربة من قيادة حزب "العدالة والتنمية"، أن "عبد الإله بنكيران" اقترب كثيرا – التعبير الحرفي للمصادر- من حسم أمانته العامة على رأس الحزب للمرة الثالثة على التوالي.
ووفق ذات المصادر، فـ"شيوخ الحزب الكبار" أعلنوا بشكل صريح دعمهم لـ"بنكيران" في "معركة" بقائه أمينا عاما للحزب .
كما أن حركة "التوحيد والإصلاح" الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، أجمعت بأغلبية قيادييها على ضرورة استمرار "بنكيران" على رأس الحزب، خصوصا في ظل الظرف السياسي الدقيق الذي يعرفه المغرب، على حد تعبير نفس المصادر.
أما بالنسبة، لبعض شيوخ الحركة المذكورة المقيمين بالخارج والذين لم ينفوا في يوم من الأيام علاقتهم بتنظيم "الإخوان المسلمين" العالمي، فبدورهم "أرسلوا إشارات مبطنة عبر المسالك التنظيمية للحركة تؤكد(الإشارات) على ضرورة التشبت ببنكيران أمينا عاما لحزب المصباح".
من جهة أخرى، أعرب قياديون بالحزب الإسلامي الأول بالمغرب، عن غضبهم الشديد اتجاه ما وصفوه بـ"الإنقلاب على الديمقراطية الداخلية والقوانين الداخلية للحزب"، حين اعتبروا(القياديون) أن بقاء "بنكيران" على رأس التنظيم السياسي، ضربا من ضروب المجازفة بصورة الحزب لدى ناخبيه.
مشددين (القيادات المعارضة لبقاء بنكيران أمينا عاما) على كون الوقت حان، لتفعيل القوانين الأساسية للحزب وعدم القفز عليها، حفاظا على وحدة الحزب ومظهره الإيجابي لدى المتعاطفين، الذين آمنوا به(الحزب) وصوتوا لصالحه، باعتباره حزبا مغايرا للأحزاب السائدة بالمشهد السياسي المغربي.
وبات تغيير القوانين الداخلية للحزب في أفق تعبيد الطريق لبقاء "بنكيران" أمينا عاما أمرا محسوما، ما لم يظهر طارئ مفاجئ تؤكد مصادرنا، مضيفة أنه من الناحية التنظيمية فقد حسم "عبد الإله بنكيران" الصراع لصالحه، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" للمرة الثالثة.
للإشارة، فقد اتخذ الصراع/السباق حول الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" أبعادا سياسية وتنظيمية، خصوصا بعد "البلوكاج" الذي ووجه به "بنكيران" أثناء محاولته تشكيل الحكومة، وتعيين "سعد الدين العثماني" الذي عُبدت له الطريق لتشكيلها(الحكومة)، مما فُسر في حينه أنه انحياز من جهات داخل الدولة لصالح"العثماني" ضد "بنكيران" المغضوب عليه.
وهو الأمر(الإنحياز للعثماني)، الذي حسم السباق بشكل كبير لصالح "بنكيران" لبقائه أمينا عاما لحزب "العدالة والتنمية"، باعتبار الأخير (بنكيران) ممثلا لثوابت الحزب ومرتكزاته المرجعية
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
driss
الرجل المناسب في المكان المناسب
حزب اعدالة والتنمية هو بن كيران وبن كيران هو حزب العدالة والتنمية والتجمعات التي قام بها بن كيران لعدة مدن قبل الانتخابات هي التي جلبت الاصوات والفوزبالمركز الاول رغم التلاعبات التي قامت بها السلطات والرشوة والتزوير
SAMIR
الدولة العميقة
الغاضبون هم من ابعدوه وعرقوا تشكيل الحكومة ونصبوا اخنوش ولفتيت ووضعوا العثماني كومبارس....
ودادي بيضاوي مغربي
قالها لي ميكانيك منذ حوالي أربعة أشهر ولم اصدقه (بن كيران رئيسا للحكومة من جديد )
كيفاش الله أعلم المهم هذا ماقاله لي وقال لي الأيام بيننا وها نحن في الطريق لما قاله لي العثماني لن يستمر رئيسا للحكومة وستكون حكومة بيروقراطية برئاسة بن كيران هذا الشخص الشهم بصراحة خاصوا يكون بجنب الملك ويجري على هادوك لفهايمية ذيال والوا ولا جريدة واحدة تجرأت ووبحثت في ثروات مستشاري الملك وبالخصوص الهمة ومند إعلانه مستشارا للملك والشعب يعيش في الهم والهموم
مغربي
بنكيران
بنكيران هو الاسم المعروف به العدالة والتنمية وهو الشخصية التي بوءت الحزب هده الريادة في المشهد السياسي المغربي ودلك لما لهده الشخصية من ميزات ومبادىء قل نظيرها في النزاهة والصدق والشجاعة في مقارعة الفساد وتقنيات عالية في التواصل مع كافة الطلاب الشعب. بقاء بنكيران أمينا عاما هو بمثابة صمام الاامان لبقاء الحزب في الريادة وازاحته من على رأس الأمانة فهو نهاية وانحلال للحزب دون أدنى شك واندحار كل مناضليه ورجالاته دون وفي غياب استماتة زعيمه. فتحية كبيرة للسيد بنكيران على النزاهة والجراءة والشجاعة في مقارعة تحالفات الفساد ورفع راية المهمشين.
مع السلامة الجيش كيراني استيقظ من سبات
فيصل
معارض
أودي غير تيتمزحوا بغاو غير إديروا استطلاع الرأي فابور لربما الشعب اكون باقي دايخ و لكن كيف يعقل أن تتجدد الثقة خاصة بعد ما شهده المغرب عامة و المواطن الضعيف الفقير خاصة من ارتفاع في الأسعار و اقتطاعات مختلفة و ندرة الوظائف و بعض القرارات المستقبلية التي تمس هذه الطبقة المتوسطة و الفقيرة كصندوق المقاصة و التقاعد... و لماذا لا يتوافق الحزب مع الرئيس الحالي. العثماني اليس جديرا بالمنصب. المهم بنكيران لحد الساعة ليس الا رئيس فكاهي يتكلم بلا حدود كما صرح به الاغلبية أنه نطق بما لم يجرأ أحد النطق به. كما لو أننا لم نسمع أبدا بمشاكلنا و لا نعلم ما يضرنا أو اننا لم نعي الاختلاسات التي يشهدها المغرب... نحن نريد حلول لمشاكلنا و لا نريد أن نسمع عن التماسيح و العفاريت. نحن لا نريد الخبز و أتاي لا نريد أن يشفق علينا أحد. الأرامل عندهوم أربعة أطفال فما فائدة إلف درهم... هل هي للسكن أم للخضر أم للدقيق أو الفواكه او او او ... ما شاء الله يعيبون قفة رمضان و يفندون أعمالهم... أي انجازات يتحدثون عنها أنا شخصيا ماذا استفدت ،عائلتي ماذا استفادت ،الحي الذي اسكن فيه ماذا استفاد، المدينة ماذا استفادت، المغرب ماذا استفاد.. لا شيء يذكر.. المهم أنا لا أكره أحدا و الحزب مازال قائما بوجوه جدية فقط تريد ربع الثقة التي حصل عليها بنكيران ليس لانه فريد من نوعه و لكن لانتمائه لحزب شريف مفعم بأناس نزيهون.. و ليكن في علم الجميع أن انتخابات 2011 ليس بنكيران من صوتنا عليه حتى انه لم يكن امينا عاما بل العكس كان العثماني الذي لظروف غامضة تم استبداله ببنكيران في اخر لحظة لذا المغاربة كانوا قد وضعو ثقتهم في الحزب و ليس بنكيران...