القائمة الرئيسية
أخبارنا

الأمير هشام يرفض استقبال سفير تونس بباريس لتقديم الإعتذار و هذا ما قاله

الأمير هشام يرفض استقبال سفير تونس بباريس لتقديم الإعتذار و هذا ما قاله

أخبارنا المغربية - متابعة

رفض الأمير مولاي هشام مقابلة سفير تونس في باريس الذي طلب لقاء ابن عم الملك محمد السادس لشرح موقف بلاده من أزمة ترحيله من تونس الجمعة الماضية.

و  حسب يومية "أخبار اليوم" ، قال مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته  "أن الأمير رفض لقاء السفير التونسي في باريس الذي طلب موعدا معه لشرح موقف بلاده، وإن مبررات الأمير لرفض هذا اللقاء كانت كالتالي: طردي من تونس كان علنيا ولهذا فإن توضيح السلطات التونسية يجب أن يكون علنيا كذلك ولا فائدة من تقديم شروحات أو اعتذارات سرية".

و قال دبلوماسي رفض الكشف عن هويته "إن تونس خرقت الأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية التي تمنعها من طرد حامل جواز دبلوماسي، وإن ترحيل الأمير كان يجب أن يكون عن طريق سفارة بلاده في تونس وليس عبر رجال الأمن الذين رحلوا الأمير إلى باريس وليس إلى الرباط وبطريقة غير لائقة بتاتا".

 

 

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hicham Allemagne

Bravo et respect Prince Hicham

تعليق 1

Bravo et respect Prince Hicham

حافظ الحسيمي

[email protected]

تعليق 2

بالله عليكم،هل تعتبرون تونس دولة،وشغلها وهمها وعدوها ومشكلها وهدفها،هو محاربة الاسلام،عِوَض الجوع والفقر والظلم والفساد والجهل...تونس نبتعد عن الاسلام شيئا فشيئا مثلما تبتعد لوحة خشبية خفيفة عائمة في البحر،عن البر،أصلها الذي خرجت منه...تونس ظنت أن سبب تخلفها هو الاسلام،وهو منها براء...

محمد

طرد الأمير

تعليق 3

أمير لايشبه الآخرين مثقف لايحب الدكتاتورية الموجودة عندنا

محمد

طرد الأمير

تعليق 4

أمير لايشبه الآخرين مثقف لايحب الدكتاتورية الموجودة عندنا

بنالصديق

حوا طرد الأمير

تعليق 5

الأمير مولاي هشام إبن مولاي عبد الله شخصية فذة في الفكرالسياسي المعاصر كان ابوه محبوب عند المغاربة وهو كذالك من نقلة حسنة فإن المعاملة التي قامت بها السلطات التونسية معاملة تسيئ الى الشعب المغربي قاطبة .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.