نظمت تنسيقيات حركة 20 فبراير يوم أمس الأحد 06 مارس 2011 وقفات في بعض مدن المغرب حسب ما أكدته وكالة المغرب العربي للأنباء وكالات
وأكدت الوكالة تنظيم وقفة في طنجة، شارك فيها مواطنون قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم ولم يتم تسجيل أي حالة إصابة أو اعتقال -حسب الوكالة- خلال هذا التدخل.
وحسب الوكالة دائما قام “العشرات من الأشخاص المنتمين لجماعة العدل والإحسان بوقفة غير مرخص لها بمراكش قبل أن يتفرقوا بهدوء. في الوقت الذي يقول فيه بلاغ للهيئات الداعمة أن الوقفة الاحتجاجية السلمية، بساحة الكتبية ، تدخلت فيها قوات الأمن المختلفة ب”الاعتداء على المشاركين والمشاركات، بالعصي والهراوات مما أدى إلى إصابة العديد بإصابات بليغة حيث نقل العديد من المناضلين والمناضلات إلى المستشفيات ولم يسلم حتى المواطنون والمواطنات الدين كانوا بحدائق الكتبية وبعض الصحفيين من حملات القمع ، كما تعرض البعض للاعتقال والحجز و صودرت بعض الهواتف وآلات التصوير”
نفس السيناريو تكرر في كل من تطوان والدار البيضاء والصويرة، حيث تجمع مئات الأشخاص،وسجلت وقفة أول أمس السبت بتزنيت وتم تفريقها من قبل قوات الأمن،
وقالت تقارير إخبارية أن مدنا مغربية كثيرة عرفت تظاهرات ومسيرات تؤكد على مطالب الاصلاحات التي ترفعها حركة ‘شباب 20 فبراير’ رغم ان السلطات في عدد من المدن منعت مسبقا مثل هذه التظاهرات واستخدمت العنف في انفضاضها حسب ما أكدته منابر إعلامية دولية.
وقالت المنابر المذكورة ان الوقفات الاحتجاجية التي تنظمها تنسيقيات ’20 فبراير’ تمت في كل من الدار البيضاء، والجديدة، والفقيه بن صالح، وسوق السبت، وتاونات وجرت كلها في الصباح من يوم الأحد وسط تطويق أمني مشدد لمنع تحولها إلى مسيرات فيما نظم مساء في كل من الرباط، طنجة، مراكش، المحمدية، وجدة، أكادير، آيت ملول، إنزكان، طاطا، آزرو، خنيفرة، الصويرة، آسفي، بني ملال، قلعة السراغنة، الناظور، وأبو الجعد، وتنغير
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.