القائمة الرئيسية
أخبارنا

"بوريطة" يفند ادعاءات إيران ويواصل عرض البراهين حول عدم خضوعه للضغوط وهذا ما كشف عنه

"بوريطة" يفند ادعاءات إيران ويواصل عرض البراهين حول عدم خضوعه للضغوط وهذا ما كشف عنه

أخبارنا المغربية: علاء المصطفاوي

عاد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ليرد مجددا على الادعاءات التي أطلقتها إيران وحزب الله بخصوص خضوع المغرب للضغوطات السعودية الأمريكية الإسرائيلية عند اتخاذه قرار قطع علاقته بإيران.

بوريطة قال في تصريح صحافي جديد أن الحجج التي يتوفر عليها المغرب وقدمها للمسؤولين الإيرانيين قاطعة ولا تقبل الشك، واعتبر أن الادعاءات التي يتم الترويج لها حول وجود ضغوطات خارجية غير منطقية بالمرة، إذ أن استئناف العلاقات بين البلدين حصل في 2014 رغم أن إيران كانت تعرف أزمة في علاقاتها مع دول صديقة للمغرب، أي دول الخليج، وبالتالي لو كان هناك ضغط سعودي، لما عين القائم بالأعمال في 2015، وحل السفير بطهران في 2016.

وأضاف وزير الخارجية أن المغرب كان له موقف محايد في القضايا التي تهم إيران، مثل امتلاكها البرنامج النووي، بدعم حل المفاوضات، ولو خضع للضغوط لانساق مع الدول التي هددت بشن حرب، في إشارة إلى إسرائيل، مضيفا أن المغرب صوت بالامتناع أيضا في الملف الحقوقي الإيراني بجنيف، منذ أربع سنوات، ولو كان يخضع لأمريكا أو أوربا لصوت سلبيا.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

nohaila la bogossa

تعليق 1

il est fort ce borita

ايمان.ع

تعليق 2

ايران و حزب الله عندما ينكشف أمرهم يحولون أمرهم و خطابهم الى امريكا و اسرائيل. انا كنت من متعاطفين مع هدا الحزب بسبب حربه سنة 2006 و حتى في حربه في سورية كنت اجد الاعدار له لكن هده المرة انا على يقين انه يسعى لاضرار بالمغرب لان هدا الحزب متعاطف مع الجزائر التى تدعمه خفية و يريد الانتقام من المغرب . حزب الله تحول الى حزب الحرس الثوري الدي يريد ان يوسع نفوده في جل الدول العربية. حزب كفى تدمير انك اضعت البوصلة.

Jamal

تعليق 3

ولماذا لم تقطعوا العلاقة مع الجزائر التي خلقت وتمول بكل ما أوتيت من قوة البوليزاريو منذ عقود . إنه أمر أمريكي إسرائيلي و لابد ان ينفد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.