أخبارنا المغربية ــ جمال مايس
يبدو أن خرجة الوزير حسين الداودي لم ترق حتى قيادات حزب العدالة والتنمية ، فبعدما لقيت مشاركة الوزير في الوقفة الاحتجاجية لعمال سنطرال أمام البرلمان ، استغراب واستهجان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، جاء الرد سريعا من ابرز قيادات البيجيدي ويتعلق الأمر بسليمان العمراني نائب الأمين العام للحزب الذي عبر عبر حسابه الفيسبوكي الشخصي أنه غير راض على خرجة صديقه بالحزب وغير مقتنع باحتجاجه رفقة العمال لكونه وزيرا ، وحمله مسؤولية قراره.
وفيما يلي نص التدوينة :"
لم أقتنع يوما انه يمكن لبرلماني أو وزير أن يحتج بالوقفات إلا إذا كان في قضايا الأمة أو الوطن. لهما من الآليات ما يمكنهما من القيام بمهامهما من مواقعهما دفاعا عن الشعب. على كل حال كل واحد مسؤول عن تصرفاته"

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سي غراف c graaazveee
سعيد السوسي
سقف عمر الرجل السياسي
يجب ان يناقش دستور المملكة السقف العمري الاذنى للسياسيين و ان لا يتعدى 47 سنة لانه بعد هذا السن يبداء بعض السياسيين بالتخراف
ملاحض
سقط القناع
هدا ان دل على شيء فانما يدل على التخبط داخل بيت الا عدالة و الا تنمية وزير يقول انه ماشي مواطن عادي هو وزير و الثاني في الصف الاول مع العمال الشركة الفرنسية حسبنا الله ونعم الوكيل
احمد
اين الرد المزلزل
على
الداودي ماكرون
الداودي لم يخطأ انه يدافع بقوة على مصالح بلاده فرنسا في المغرب
ابن عرفة ضفاف الرقراق
لا تستغربوا!!!
الداودي وزير لايقيم وزنا لرئيسه؛راجعوا كيف رد على الصحفيين لما سألوه على توبيخ العثماني؛ما قام به يستدعي الدعوة إلى عقد جمع الأمانة العامة والخروج بقرار فصله من الحكومة ؛لكن لا شئ من هذا في الأفق القريب او البعيد ،اليس هو الرميد والرباح من كانوا وراء ابعاد ابن كيران بقوته وجبروته وكرزماته
محمد
الحريرة وما دير
الحريرة وما دير ماشي لحريرة الي نايضة سنطرال الا لحريرة ديال الحمص والعدس ولكرافس والقزبور ومطشة والبهارات بجميع اشكالها يعني ما نسميهابالقنبلة الدرية وما تحتويه من خليط لو لم يشربها سعادة الوزير ما رايتموه بالشارع ولاكن اعدروه الكمية الكتيرة التي اخدها من جبانيات الحريرةجعلته يتوه ولم يعرف مدا يفعل حتى وجد نفسهفي الشارع بينهم يهلل ب قولو الاقتصاد في خطر الا تعرف الحمص اي تناولته كم يساوي 34 درهم اليس الحمص في خطر....
خليل عواد
الطنز العكري
هذا العمل ما يصطلح عليه بالنفاق السياسي.فكيف لوزير في حكومة مهمتها الأساسية رفاهية الشعب والوطن وبعد فشلها الذريع تناور بخرجات لاتنطلي على احد، وخاصة المداويخ ،شيئا من الكرامة يااشباه والمسؤولين. ارحمونا.ولاحول ولا قوة الا بالله.
Mohamed
FIN HNA O FIN NTA
La gouvernement marocain doit ce dégage en silence