القائمة الرئيسية
أخبارنا

الحزب الشيوعي الفرنسي يقرر قطع علاقته مع التقدم والاشتراكية

الحزب الشيوعي الفرنسي يقرر قطع علاقته مع التقدم والاشتراكية

قالت المساء في عددها الصادر اليوم في “ركن سري للغاية” إن الحزب الشيوعي الفرنسي، قرر قطع علاقته بحزب التقدم والاشتراكية المغربي، واستبدالها بعلاقات تنسج مع النهج الديموقراطي، كما أكدت المصادر نفسها على أن المسؤول عن العلاقات مع الأحزاب والحركات الشيوعية في دول شمال افريقيا، قال خلال ندوة صحافية، ضمن “حفل الانسانية” الذي نظمته جريدة “ليمانيتي” في العاصمة الفرنسية باريس، إن الحزب الشيوعي الفرنسي، كانت تربطه علاقات تاريخية بحزب التقدم والاشتراكية المغربي، المشارك في حكومة عبد الاله بنكيران، لكن هذه العلاقة لا يمكنها أن تستمر وهذا الحزب المغربي، يشارك اليوم في حكومة يقودها حزب إسلامي.

كما علم أن خالد الناصري، وزير الاتصال السابق في عهد عباس الفاسي والقيادي الحالي في حزب التقدم والاشتراكية، تعرض لانتقاد شديد من طرف متدخلين فرنسيين ويساريين مغاربة، خلال الندوة التي نظمها رواق جريدة البيان، الأسبوع المنصرم في “حفل الانسانية” وأن الانتقاد انصب على مشاركة حزبه في حكومة العدالة والتنمية.

متابعة

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

communiste Marocain

Non à la domestiquation du PPS

تعليق 1

Nous rehusons catègoriquement que notre Parti soit domestiquer par quiconque.Notre parti est affaibli, nous refusons cette situation qui a dèbutè lors du 8ème congrès national qui a nommè presque 700 membres du comitè central,sachant que le Parti communiste Chinois a votè lors du dernier congrès 300 membres du comitè central et 22 membres du bureau politique;et le nombre d'adhèrents dèpasse 73 millions...Moi je suis d'accord avec le commentaire n 1 pour le nettoyage du PPS en crèant un courant de rèforme au courant de cette session du 9ème rèunion du comitè central du 29 sept 2012. Bon courage camarade.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.