القائمة الرئيسية
أخبارنا

موريتانيا تدير ظهرها للبوليساريو وترسل وزير خارجيتها إلى الرباط بدل تندوف

موريتانيا تدير ظهرها للبوليساريو وترسل وزير خارجيتها إلى الرباط بدل تندوف

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

يبدو أن الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني قد تفطن للخطأ الاستراتيجي الكبير الذي ارتكبه سلفه ولد عبد العزيز والذي كان قد رضخ للضغوطات الجزائرية واختار بشكل مفاجئ الانحياز للطرح الانفصالي الذي تتبناه البوليساريو، وهو ما وتر كثيرا العلاقات المغربية الموريتانية والتي وصلت في عهده إلى درجة القطيعة.

ولد الغزواني أعاد أخيرا موريتانيا إلى جادة الصواب، وذلك ما يظهر جليا من خلال مجموعة من الإشارات السياسية والتي كان آخرها التخفيض من تمثيلية بلده في المؤتمر المزعوم الذي تعقده البوليساريو في منطقة تفاريتي، بينما طار وزير خارجيته في نفس الوقت باتجاه الرباط لعقد مباحثات مع نظيره ناصر بوريطة.

ورغم أن المحللين السياسيين يستبعدون في الوقت الحالي إعلان موريتانيا بشكل صريح دعمها للطرح المغربي في قضية الصحراء، إلا أن عودتها إلى نهج الحياد يعتبر في حد ذاته دليلا على حسن نوايا الرئيس الموريتاني الجديد الذي يرى في المغرب شريك متميزا ولا غنى عنها.

التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اسماعيل

هكذا هي

تعليق 1

لن يطول هذا الترحاب حتى يعودون لشتمه انتم الشعب الموريتاني فإنكم قوم للعهد لكم ولا ميثاق قوم بألف وجه ووجه اما بخصوص الوزير فأهل مكة ادرى بشعابها مؤتمر وتفاريتي يخص الصحراويين ولا علاقة له بجيران الجمهورية العربية الصحراوية

سيدي حنيني

علم موريتانيا

تعليق 2

بركا ما تقحموا موريتانيا في مكل لا يخصها ... تصريح هذا الوزير سابقا اولتموه على انه تنصل موريتانيا عن مبادئها و بعد ايام ظهر لكم استقبال رئيس موريتانيا لوزير من البوليزاريو .. الامر الواضح الذي تغافلتم عن تحليله او الخوض فيها هو لماذا اضافت موريتانيا خطا احمرا من اعلى رايتها و اسفله؟؟؟ هل للنزيين ؟؟ انها رسالة للمغرب الذي لا يريد ان يستوعبها ان موريتانيا حرة في قرارها تصادق من تاء ... و الموريتانيين يعرفون من كانت و مازالت له اطماع في ارضه ...و يعرف الدولة الوحيدة في العالم التي لم تعترف باستقلاله الا بعد مضي 10 سنوات ...و لقويرة التي يضعها المغرب من غنائمه مازال علم موريتانيا يرفرف بها ...

حسن

البيضاء

تعليق 3

- الافعى مو كرينات

-1

ابراهيم

اضحكني يا إسماعيل

تعليق 4

قال ليك الجمهورية العربية الصحراوية ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها

Lbouzidi

اشتم

تعليق 5

اشتم رايحة الخيانة في التعليقين1 و2

عبدالله

القاعدة

تعليق 6

وهل البوليزاريو شيء يعتمد عليه كدولة هل المغرب سيتخلى عن ارضه البوليزاريو ولا الجزائر اليس لهم عقل يفكرون به الصحراء مغربية وستبقى مغربية انشاء الله وموريطانيا ماذا ستفعل بالعلاقات مع البوليزاريو سوى شراء المواد والاغدية الممنوحة لهم من الجمعية العامة البوليزاريو هم سوى قوم متسولون ويعيشون على التسول والنفاق والمكر لن يروا النور ماداموا يتمادون في غيهم كم مات رؤساء البوليساريو لم يروا شيء وتقريبا سيودع الرخيص وسيلتقي الله بوجه اسود وعذاب شديد الدنيا لن تدوم لاحد والله لم يامرنا بالتفرقة وكل من عاش في المخيمات ذنبهم على رقابهم

معاد لعروسى

موريتانيا تدير وجهها للبوليزاريو

تعليق 7

علاقة المغرب بموريطانيا علاقة روحية اخوية مبنية على التلاحم الصادق ولم يزحزحها لا جزاءر ولا من يمشى فى ركبها الماضى دهب وااحاضر نعيشه ونمضى لنترك القافلة تسير والقافلة وراءها تنبح

معاد لعروسى

موريتانيا تدير وجهها للبوليزاريو

تعليق 8

علاقة المغرب بموريطانيا علاقة روحية اخوية مبنية على التلاحم الصادق ولم يزحزحها لا جزاءر ولا من يمشى فى ركبها الماضى دهب وااحاضر نعيشه ونمضى لنترك القافلة تسير والقافلة وراءها تنبح

معاد لعروسى

موريتانيا تدير وجهها للبوليزاريو

تعليق 9

علاقة المغرب بموريطانيا علاقة روحية اخوية مبنية على التلاحم الصادق ولم يزحزحها لا جزاءر ولا من يمشى فى ركبها الماضى دهب وااحاضر نعيشه ونمضى لنترك القافلة تسير والقافلة وراءها تنبح

قاسم كنعان

الصحراء مغربية

تعليق 10

المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها أحب من أحب و كره من كره فعلى الشرذمة الإختيار قبل فوات الأوان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.