القائمة الرئيسية
أخبارنا

ماء العينين تنتقد صمت الأحزاب في قضايا تشغل الرأي العام

ماء العينين تنتقد صمت الأحزاب في قضايا تشغل الرأي العام

أخبارنا المغربية ــ الرباط

في تدوينة لها بعنوان "أين هي الأحزاب؟"، تساءلت البرلمانية عن العدالة و التنمية "آمنة ماء العينين"،  عن سبب غياب الأحزاب السياسية عن التفاعل مع عدد من القضايا التي تشهدها الساحة الوطنية خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت القيادية في البيجيدي إلى أن أعضاء لجنة النموذج التنموي يخرجون للتعبير علنا عن آرائهم بخصوص قضايا تشغل الرأي العام والبداية هي قضية اعتقال الصحفي عمر راضي ومتابعته جنائيا على خلفية تغريدة على التويتر، وتصريحاتهم تحظى بالمتابعة والاهتمام .

واعتبرت "ماء العينين" أنه "لا يجوز للأحزاب السياسية وقياداتها التي اختارت الصمت واللاموقف او حتى موقف التبرير والتسويغ في قضايا متعددة تعبأ لها الرأي العام، فكانت تتوارى أو تنتظر الاشارات أو ترصد اتجاه الموجات ليأتي تفاعلها متأخرا، لا يجوز لهذه الأحزاب أن تحتج على اقصائها أو تجاوزها لأنها اختارت أن تخلف وراءها الفراغ، وألزمت اصحاب القرار في التفكير في بدائل يمكن ان تسهم في ملئه."

وأكدت ماء العينين أن أدوار الأحزاب السياسية دستوريا وأخلاقيا هي التأطير والتواصل وإبداء الموقف ومساعدة البلد على تجاوز المآزق والصعوبات مهما كانت حساسيتها وصعوبتها، فلا يمكن للقادة السياسيين أن يختاروا امتيازات مواقعهم ـ وهي عادية ومشروعة ـ دون أن يتحملوا تبعات هذه المواقع التي قد تكون أيضا صعبة، ولا يمكن اختيار الخلاص الفردي بالانسحاب والصمت، وليذهب بعدها البلد وصورته الى الجحيم.

وشددت ماء العينين أنه على الاحزاب السياسية أن تعي أنه بإحجامها وانسحابها الفعلي والطوعي من ساحة النقاش والترافع والوساطة ونزع فتائل الاحتقان والدعوة الى المزيد من الانفتاح وتكريس الحقوق والحريات، لا تفعل أكثر من تكريس نزيف الثقة فيها، ولا تفعل أكثر من إذكاء ديناميات احتجاجية غير مؤطرة، أعتبرها عادية ومنتظرة لأن الطبيعة لا تقبل الفراغ. 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.