أخبارنا المغربية - الرباط
افتتحت جمهورية إفريقيا الوسطى، اليوم الخميس، قنصلية عامة لها بمدينة العيون. وترأس حفل تدشين هذه القنصلية العامة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيرته من جمهورية إفريقيا الوسطى، السيدة سيلفي بايبو تيمون.
ويتعلق الأمر بخامس تمثيلية دبلوماسية بالعيون، بعد القنصلية الشرفية لكوت ديفوار التي جرى افتتاحها في يونيو الفارط، والقنصلية العامة لجزر القمر المتحدة التي شرعت في تقديم خدماتها في دجنبر المنصرم، والقنصلية العامة لجمهورية الغابون التي افتتحت الأسبوع الماضي.
كما كان السيد بوريطة قد ترأس، في وقت سابق اليوم، إلى جانب نظيرته من جمهورية ساو تومي وبرنسيب الديمقراطية، حفل تدشين القنصلية العامة لهذا البلد الإفريقي بالعيون.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Said
برافو
سنفدي وطننا الحبيب بالغالي والنفيس.نحن جند مجندون وراء ملكنا الحبيب محمد السادس. أما عدونا جنرالات الجزائر إلى مزبلة التاريخ.
الزوالي و الزوالي
لأ حبيب لا والي
نعم فهنالك عدة دول لا تعترف بكيان الخيام البالية و على المغرب اليقضة و الحطة و الحضر من جانب الأعداء حتى نعلم جميع الدول لمغربية الصحراء فهنالك أقول لكم دائما تحت شعار الوطني الله الوطن الملك و شكرا
فاطنة
نريد قصر ملكي في العيون
ماكرهناش ضربة قاضية و مميتة لدويلة الوهم بناء قصر ملكي في العيون لأن رمزية القصر معروفة ليس السكن وإنما أن المغرب مملكة من شماله إلى جنوبه
حمزاوي
من الذي تلقى الضربات
كم جندي مغربي سحل في افريقياةالوسطى فمن الطبيعي ان ترد الجكيب !!! عن اي ضربات كل الذين فتحت قنصليات من وزن الريشة لا يقل لهم حتى داخل بلدهم الضحية هنا هو الشعب المغربي واموال الكريدي والصدقات التي اخذها الأفارقة الجزائر ابان الإستدمار كان بها قنصليات وسفارات وعند الإستقلال كل حمل حقيبته ورجع فلا يغرنكم مثل هكذا خزعبلات حتى أصبح المغرب لا مصداقية له دبلوماسيا ومعزول في الزاوية التسعين الا من حاميته فرنسا وجمع اللئام افريقيا الوسطى واخواتها
لا تتركوا الخونة ينعمون بقسط من القيلولة ونتمنى ان تدعم الحكومة المغربية دولة جمهورية القبايل وبالفعل لا يوجد في التاريخ شيء اسمه جاء زاءر فهي كذبة خلفها الاستعمار الدكولي ونحن نرى اليوم لقطاء البورديل من كبرانات الحركي يجثمون على رقاب جمهورية القبايل وبعض القبائل الاخرى كالطوارق
ساخط
واقع مدقع
لن تكون أفظع من ضربات الواقع المعيش ..كفى من التضليل
الى الامام
فتح هذه القنصلية مهم جدا. جزائر شنقريحة تترنح وستحاول التشويش رغم مشاكلها الداخلية خاصة أن منطقة القبايل لا تعترف بالرئيس الجديد الذي يستحسن أن لا نذكر اسمه لأنها لم تصوت عليه وترفض حكم العسكر. الان يجب فتح سفارة لجمهورية القبايل الشقيقة في الرباط وقنصليتها في العيون.