أخبارنا المغربية - الجديدة
مهزلة تلك التي يعرفها المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة بالجديدة، حيث قدمت اللجنة التنظيمية نصف "زلافة" من وجبة "الحريرة"، وهو ما أثار غضب المؤتمرين الذين عبروا عن غضبهم وقاموا بالاحتجاج وتعالت أصواتهم داخل القاعة.
فالمؤتمرين استغربوا من سوء التنظيم والتمييز بينهم، حيث هناك من ينام في حجر ضيقة وفي ظروف لا تليق بحزب كبير، فيما يحظى اَخرون بفنادق فخمة ووجبات راقية.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Rachidnyc
Kingdom
يا اخي شعب كرشو لولة المفروض تناقشو و تخدموا ماشي تاكلوالله يأخذ فيكم الحق الكلاب
مواطن
حزب الجرار
اذا احسستم ان هناك تلاعب في المبيت والاكل فكونوا رجال وانسحبوا، احسن من الذل والاهانة .
محسن
عزاؤنا في هذا المصاب الجلل، يلوح من الخارج، بعيدا عنا بآلاف الأميال، حيث تتلالأ جواهر من أطباء ومرضى الصحة في الصين، لما يقدمونه من خدمات جمة وتضحيات بالنوم والأكل والراحة، في سبيل أن يعالجوا مرضاهم من كورونا. لأن حب الوطن قد بلغ مداه في عروقهم. أما نحن فسنكتفي ب"الحريرة" إسم على مسمى، دليل العبثية التام للمسؤولين وحبهم فقط للأكل من كل الأصناف، وما الوطنية وحب الوطن سوى شعارا فضفاضا لا يتعدى حناجرهم في المجمعات والمؤتمرات الفلكلورية.
عارف المجنون
التخمة
شباب تربى على الريع والامتيازات مضروبين على كرشهم
نجاة
البام حزب
هههه وعلاه اش تنتاظرو من العلمانيين التمييز الاحتكار الاستغناء الاسقواء التفقير والاستغلال.
hamid
المفترسون كثر والطريدة صغيرة.
وماذا يريدون الأكباش مشوية؟ والغريب ينادون بفلوسنا فين مشات. فكلهم متحزبون للمصلحة الشخصية والريع من أموال الشعب. ينظمون مؤتمرات ولقاءات تسرف فيها الملايير.
الغيور عن وطنه
خدام الشعب يتطايرون على ملئ البطون ويتهافتون على الدرهم ويريدون الفنادق المصنفة بخمس نجوم مسؤولا الخراب.
حماد
حريرتنا حريرة
كتاكلو غير الحرام...اللهم تاكلو منو غير شوية...
مغربي
البطن
لتنظيم مثل هاته المؤتمرات تساهم (الدولة) بنصف المصاريف، لكن أصحابنا قرروا شيئا ٱخر. و لأنه هناك حيف في توزيع الغنيمة قرر المؤتمرون المغبونون الإحتجاج. على كل حال ، هناك حزب يقدم الكثير المنتمين اليه و هو يرجو إكتساح الميدان و يتوفر على موارد غنية فألتحقوا به و كلوا و إشربوا هنيئا بما ناضلتم من أجله و لك الله يا وطن.
ملاحظ
استفيدوا من الآخرين
اظن ان هذا الحزب تنقصه تجربة الاسترزاق بالنصب والاحتيال وذلك بنشر اتباعه على الميسورين والادعاء باعانة الفقراء وعلاج المرضى والعناية بالايتام وغير ذلك من وسائل التسول فيصدقهم المغفلون لانهم يمدونهم بالاموال بدون أي وثيقة تثبت ادعاءهم وهكذا يحصلون على الثروات التي تمكنهم من إقامة المهرجانات الخطابية في بحبوحة واسراف والولاءم المكلفة.. وكل ذلك على حساب المغفلين.. إنه حزب اكتسب خبرة في النصب على الاغنياء المغفلين وسلبهم اموالهم بالباطل