وسيلة إعلام دولية تفضح تحويل "البوليساريو" والجزائر المساعدات الانسانية إلى "تجارة مربحة"

سياسة

04/07/2020 14:31:00

أخبارنا المغربية - و.م.ع

وسيلة إعلام دولية تفضح تحويل "البوليساريو" والجزائر المساعدات الانسانية إلى "تجارة مربحة"

خصصت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة "ألتيرناتيف بريس أجينسي" مقالا فضحت فيه اختلاس +البوليساريو+ والجزائر بشكل ممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف بالتراب الجزائري.

وأكد الخبير السياسي الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، في مقال بعنوان "التجارة المربحة من خلال تحويل المساعدات الإنسانية"، أن هذه الاختلاسات ليست جديدة، مذكرا بأن العديد من وسائل الإعلام الدولية فضحت، منذ عقود، ارتكاب جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالسرقة الممنهجة للمساعدات الإنسانية من قبل +البوليساريو+ بمشاركة وتواطؤ الحكومة الجزائرية.

وأضاف أن "إجراءات تحويل المساعدات الإنسانية وإعادة بيعها من قبل +البوليساريو+ والمسؤولين الجزائريين تتم بطريقة ممنهجة ومافيوية منذ سنوات" من أجل "الاستيلاء على الإعانات الموجهة للساكنة المغربية المحتجزة منذ أكثر من أربعين سنة في مخيمات تندوف بجنوب الجزائر".

وأشار الأكاديمي الأرجنتيني إلى أن جزءا كبيرا من المساعدات التي تصل الرابوني ينتهي بها المطاف في مخازن سرية تستخدم أيضا لإخفاء جزء من المساعدات المأخوذة من مخازن أخرى من أجل طلب مساعدات إضافية من المانحين الأجانب لاحقا، مذكرا بأن الجزائر و+البوليساريو+ تمنعان المسؤولين بمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأعضاء المنظمات الإنسانية غير الحكومية المانحة للمساعدات من زيارة مخيمات تندوف.

وتابعت وكالة الأنباء الأرجنتينية أن هذه الإعانات، التي تتم تعبئتها وتوضع عليها ملصقات تشير إلى أنها "مساعدات إنسانية غير قابلة للتسويق"، تباع بعد ذلك بطريقة غير مشروعة، من خلال مافيا دولية تتحكم في الاتجار غير القانوني بمنطقة الساحل، في السوق السوداء بالعديد من البلدان الإفريقية.

وأضافت أن تحويل المساعدات الإنسانية ممكن لأن قادة +البوليساريو+ والجيش الجزائري، الذين يحكمون قبضتهم على المخيمات، قدموا أعدادا مبالغا فيها بشأن عدد المحتجزين، وتفوق بكثير العدد الحقيقي وذلك بغرض الحصول على المزيد من الإعانات.

ولفت الخبير الأرجنتيني الانتباه إلى أن +البوليساريو+ تطلب مساعدات إنسانية لفائدة 170 ألف شخص يزعم أنهم يتواجدون بالمخيمات، في حين يؤكد مراقبون مستقلون أن عدد الساكنة المحتجزة لا يتجاوز 90 ألف شخص.

وخلص كاتب المقال إلى أن الأنشطة غير المشروعة التي تتعاطى لها +البوليساريو+ والجزائر هي "أحد الأسباب الرئيسة التي تجعل الحكومة الجزائرية و+البوليساريو+ تعارضان اقتراح التفاوض بشأن مبادرة الحكم الذاتي للصحراء التي قدمتها المملكة المغربية باعتبارها البديل الوحيد العادل والممكن" لإيجاد حل لهذا النزاع المفتعل. 

 

مجموع المشاهدات: 2132 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 - عبد الودود 2020/07/04 - 03:08
كفى من اللصوصية
نقول الراي العام الدولي الخبراء الاقتصاد العالمي واخص المجتمع الاروبي ان دمية البوليزاريو برعاية حكام الجزائر يختلسون منذ 40 عاما المساعدات التي توجه إلى سكان مخيمات اللذة والعار المتواجدين في تيندوف فوق التراب الجزائري، هؤلاء السكان لم يتجاوزوا 90 الف لكن حكام الجزائر يصرح ن ب 170 الفا من اجل تلفيهم مزيدا من المساعدات.
ياخبراء وياعالم اناشدكم من الاعماق ان تضعوا حدا لهذه اللصوصية وان تعلموا أن هذه المساعدات تباع للجماعات المتطرفة تحت رعاية الشرمذة الجزائرية، مخيمات تيندوف ما هم الا سجناء محاصرين من طرف حكام الجزائر، يستعملونها كادات لتلقي المساعدات من اجل الثراء ، يجب البحث الدقيق اين تذهب المساعدات منذ مدة, سحقا للصوص والشرمذة الجزائرية، يجب فك الحصار على المغاربة هناك في تيندوف يجب ذلك.
مقبول مرفوض
0
2 - حمزاوي حقيقي 2020/07/06 - 09:18
اموال الكربدي التي يدفعها المغربي من عظامه تذهب الى الأقلام النأجورة والغريب والعجيب أين الى الأرجنتبن وكأن الأرجنتبني لم يبقى له من المشاكل شيء وخلت جمبعها فأنتقل إنشغاله بالصحراء ومساكلها وهمومها !!! مزبد من الحقن امن بقي صاحي من المغاربة اما العالم فهو يعلم ابن مكمن المشكلة
مقبول مرفوض
0
3 - حمزاوي حقيقي 2020/07/06 - 12:09
اموال الكربدي التي يدفعها المغربي من عظامه تذهب الى الأقلام النأجورة والغريب والعجيب أين الى الأرجنتبن وكأن الأرجنتبني لم يبقى له من المشاكل شيء وخلت جمبعها فأنتقل إنشغاله بالصحراء ومساكلها وهمومها !!! مزبد من الحقن امن بقي صاحي من المغاربة اما العالم فهو يعلم ابن مكمن المشكلة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك