أخبارنا المغربية ـ الرباط
عبرت وزيرة العدل الفرنسي، السابقة والمغربية الأصل رشيدة داتي، عن رغبتها في الترشح للانتخاات الرئاسية الفرنسية لسنة 2022.
وأبدت داتي، التي تنحدر من منطقة "سباتة" الشعبية بمدينة الدار البيضاء، خلال حوار مع صحيفة "تايمز" البريطانية"، عن رغبتها في خوض سباق الرئاسة الفرنسية بتمثيلها لحزب "الجمهوريين".
وتعتبر رشيدة داتي أول امرأة من أصل مغربي تتقلد منصبا رفيعا في فرنسا، حيث شغلت منصب وزيرة العدل الفرنسي في عهد رئاسة "ساركوزي" ما بين سنتي 2007 و2009.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الكرواني عادل
رب ضارة
إذا نجحت ستكون العدوة الأولى للإسلام و المهاجرين الأفارقة خصوصا دول المغرب العربي. لا تنتظروا غير ذلك ممن سيسعى لكل شيئ ليبدي ولاءا منفردا لفرنسا العلمانية على حساب دينه و عرقيته فقط من طمأنة الفرنسيين "الأصليين".
بهلول
شر البلية ما يضحك
من أين تاتون بهذه التخمينات؟رشيدة ذاتي لم تفلح حثى في بلوغ منصب عمدة باريس.وهناك تحالف مبرمج للأحزاب الفرنسية للدفع بأحد مرشحيه وليس منهم رشيدة ذاتي المغربية الأصل الفرنسية الجنسية. لحرية التعبير لا تخفو التعليق
Democrate
Non
Le costume de président est trop grand pour elle Elle n’as même pas pu être élue Maïté de paris !!!!!
Aminecasa
Walou
و لو في الاحلام غير نساو....
عبدالقادر
لهبال
ارجو من السيد رئيس التحرير منع السباسا عن مثل هؤلاء الكتاب،واخا.
الراضي
لا
لن يحدث ذلك إطلاقا و ترشح رشيدة داتي من قبل إلى منصب عمدة باريس رغم إدراكها أن حظوظها كانت منعدمة و الآن القول بأنها قد تترش لمنصب رئاسة فرنسا الهذف من كل هذا هو أن لا تقع في عالم النسيان و أن تجعل الصحافة تتحدث عنها مرة مرة و يمكن القول بأن حياتها السياسية أصبحت من تاريخ ورائها.
Mohajir
التهوبيل
لا تفرحوا لها فإنها كذبة اكتوبر،و لو أنها حقيقة فستكون العدوة الاولى للإسلام و المهاجرين بصفة عامة والمغاربة بصفة خاصة.
محمد فرنسا
مغربية بالإسم فقط
ليس لها من مغربية إلا الإسم، هي عضوة في حزب يميني متشدد يكره الإسلام والمسلمين والمهاجرين، ولاثبات فرنسيتها فهي أكثر تشددا وعداءا للإسلام والمسلمين، وإلا لما قبلها أحد في هذا الحزب العنصري.