القائمة الرئيسية
أخبارنا

حزب "بنعبدالله" يستغرب مناقشة معاشات البرلمانيين في زمن "كورونا"

حزب "بنعبدالله" يستغرب مناقشة معاشات البرلمانيين في زمن "كورونا"

 أخبارنا المغربية ـ الرباط

عبر حزب التقدم والاشتراكية عن استغرابه من إقدام لجنة المالية بمجلس النواب على برمجة اجتماعٍ يُخصَّصُ لمناقشة معاشات أعضاء مجلس النواب، والتي توقف صرفها منذ مدة طويلة. 

واعتبر المكتب السياسي للحزب في بلاغ صادر عنه أمس الثلاثاء، أن الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها بلادنا في هذا الوقت الصعب لا تتناسب وإدراج هذا الموضوع الذي لا يكتسي الأولوية، مُقارنةً مع باقي المواضيع التي يتعين الانكباب عليها باعتبارها انشغالات وتطلعات وانتظارات لأوسع فئات المواطنات والمواطنين.

وبخصوص تطورات الساحة التعليمية، توقف المكتب السياسي للحزب عند الاحتقان، المُرشح للتصاعد، الذي تشهده الساحة التعليمية، وفق ذات البلاغ، وعند الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها شغيلة هذا القطاع الحيوي، دفاعا عن مطالبها المشروعة، حيث طالب الحزب الحكومة بإجراء الحوار اللازم مع ممثلي نساء ورجال التعليم، بجميع فئاتهم، والسعي نحو إيجاد الحلول الملائمة للإشكالات المرتبطة بتحسين أوضاعهم، وذلك انطلاقا من اعتبارهم حَجَرَ الزاوية في إصلاح التعليم، عموما، وفي ضمان الخدمة التعليمية لبنات وأبناء المغاربة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تجتازها بلادنا حاليا، على وجه الخصوص.

وبشأن التحضير القانوني  للانتخابات، نَــوِّه البلاغ بالمقاربة التشاركية المُنتهجة في ما يتصل بمراجعة المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات. ودعا الأحزابَ الوطنيةَ إلى بلورة توافقٍ عريض حول هذه المنظومة، من خلال السعي إلى إيجاد صيغ مشتركة بالنسبة للنقط الخلافية القليلة العالقة.  

وبهذا الصدد، أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن حرصه على مواصلة جهوده التوفيقية من أجل تقريب وجهات النظر المتباينة، بما يوفر شروط المدخل القانوني الملائم لتنظيم انتخابات وفق قواعد بَــنَّاءة كفيلة بأن تُحدث جوًّا من الثقة والمشاركة الواسعة للمواطنات والمواطنين، تعزيزا للمسار الديموقراطي ببلادنا، حسب نص البلاغ.

 

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سليم

Au contraire c’est le bon moment

تعليق 1

الواقع المعاش هو ان مشروع برلماني اصبح من بين أحسن المشاريع المضمونة المردود و على مدى طويل، تصوروا ان برلمانية صغيرة السن 24 او 25 سنة ممكن ان تصبح برلمانية اثر حملة انتخابية ناجحة ممولة من طرف أولياء امرها ، تخرج بمعاش تتوصل به مدة أربعين او خمسين سنة ( ان اطال الله العمر) ، لا يوجد فكرة أحسن من هذه في نظري ، اشجع إذن الشباب و كذا أولياء الأمور على الاستثمار في هذا القطاع هههه . شكرًا

بناصر

موضوع غيرقابل للنقاش

تعليق 2

من مطالب الشعب إلغاء تقاعد البرلمانيين لكونها غير موضوعية كيف يعقل أن تقضي خمسة سنوات في البرلمان وتستفيدمن التقاعد يفوق تقاعد موضف قضى أكثر من ثلاثين سنة في العمل هذا ما جعل المواطن يفقد التقة في الأحزاب وقادتهم وفي السياسة بصفة عامة

عبد الله

الكتاب

تعليق 3

الحزب يستغرب وهل حرام مناقشة مسألة التقاعد واجرة البرلماني ؟ عندما ناقشتم الزيادة في اقتطاع تقاعد الموظف وتمديد سنوات العمل لا تستغربون

لعروبي

تعليق 4

العكس تماما الدولة في امس الحاجة الى الملايير التي ينهبها الوزراء و اابرلمانيين باجورهم و تقاعدهم

Abdel

تعليق 5

الذءب يعرف أخاه كلكم يا معشر الاحزاب ذئاب والا ما كنت لتقول مثل هذا الكلام يا عابد الله

خديجة

جشع

تعليق 6

البرلمانيون يجمعون في دعم كورونا وانتم تريدون نقاش التقاعد عيب يااخوانا

لعروبي

تعليق 7

العكس تماما الدولة في امس الحاجة الى الملايير التي ينهبها الوزراء و اابرلمانيين باجورهم و تقاعدهم

Abdo

تقولون بافواهكم ماليس في قلوبكم

تعليق 8

كل مايتعلق بتعويضاتكم لا يكتسب أهمية بالنسبة لكم رغم انه من الاولويات

Abdou

تعليق 9

تتكلمون عن هذا الحزب وكأنه حزب يسير شؤون البلاد وهو حزب ينشغل دائماً مع اقتراب الإنتخابات عن تحالفات تمكنه من الحصول على مكاسب،ن قبل مع حزب لا عدالة ولا تنمية و الآن مع حزب الإستقلال

العسكري

معاش

تعليق 10

واش ضربكوم الله حنا خدامين 40 عام هاكاو ا اشكاديرو كاع والو حنا كنتحقوا استاد متقاعد.

بيبسي

اولوية هامة.

تعليق 11

مناقشة هدا الموضوع هو اول الاولويات لدى الجميع خاصة وانه مند امد بعيد والجميع يتنظر القضاء على هدا المعاش لان السياسة ليست وظيفة ولا يعقل ان يتلقى برلماني تقاعدا سمينا بعد خمس سنوات اد ان هناك من عمل لمدة اربعون سنة في ظروف لن يتحملها البرلماني ولو ليوم واحد و في الاخير يحصل على تقاعد لا يمثل عشر تقاعد البرلماني. اما عن تدخل بعض الاخزاب في هدا الموضوع فهو نتيجة ظغط اعظائه للاستفادة ولا يهمهم اولويات الشعب او غيره.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.