أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
في تصريح لـ"أخبارنا"، أكد الأستاذ الجامعي "الشرقاوي الروداني"، الخبير في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، لم يأت بسبب "جمال عيونه"، ولكن بالنظر لمجموعة من المتغيرات الدولية، مشيرا إلى أن القرار الأمريكي لم يكن عاطفة مجانية، بل قرار برغماتي وسيادي لدولة واعية بالتطورات والتحولات الاستراتيجية الكبرى في النظام الدولي.
كما أكد "الشرقاوي" أن الموقع الجغرافي للمملكة المغربية جعلها تتموقع في معادلات جيواستراتيجية كبرى، جعلت القوى السياسية الدولية كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرهم ينظرون لموازين القوى التي تشكلت في سياقات مختلفة برؤية مختلفة وبمنطق جيوسياسي واقعي في المتوسط، تجاه دول جنوب غرب المتوسط وأفريقيا.
وفي مقابل ذلك، فقد أكد "الشرقاوي" أن هذه الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد، تفرض تواجد نخب سياسية حقيقية، قادرة على مسايرة هذه التحولات الكبرى، باعتبار الدور الريادي الذي ستلعبه المملكة، بوصفها طرف سياسي في هذه المعادلة، بين قوى عظمى من قبيل أمريكا والصين وفرنسا وإسبانيا، سيما في ظل التنافس القوي الذي ستشهده إفريقيا، التي تعتبر سوقا اقتصاديا واعدا، بالنظر إلى ما تتمتع به من مؤهلات وثروات هائلة (الفيديو):
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
همس
هذا يعني أن لكل وزير خبير في الميدان يلازمه ويهيؤ له خريطة طريق لولايته .
المغرب قبل كل شيء
[email protected]
لا يوجد في السياسة قاموس من أجل عيونك السياسة مصالح واخد ورد . وفي هذه القضية انا على يقين أن المغرب هو الرابح الأكبر من هذه العملية.
اليزيدي
مقاربة ، غير واضحة ،موجهة للنخبة فقط،
ان كل ما تفضل به الاستاذ مشكورا،لم يأتي بأي جديد،فالكل يعلم أن العلاقات الدولية تحكمها المصالحwin,win،ولاشئ ٱخر،لان البعد الانساني قضي عليه،والحالة هذه أن الاستاذ وباستعماله لمفاهيم "غليظة" ،كأنه يوجه مقاربته لنخبة معينة ،،،
سعيد
تحليل منطقي
تحليل جيد جدا..الخالصة أن المغرب دولة محورية في المنطقة و اصبح يؤثر بشكل مهم مما جعل المعطيات تتغيير و امريكا تعترف بالحق التاريخي للمملكة و سيادتها على الصحراء المغربية.
لحريزي
كن حكيما
اي لعب كبير يتكلم عنه الأستاذ، قل بل السياسة لها وجوه و الوان و كل له زاوية و شكل حسب مصلحته و الحمد لله بلدنا متموقع استراتيجيا و قد اكدها كم مرة العاهل الحسن الثاني طيب الله ثراه ولولا تموقعه و ثراوته فلماذا كان التكالب عليه قبل قرن من الزمن من طرف دول الإستعمار آنذاك ، وصمود المغرب بفضل الدبلوماسيةو السياسة الحكيمة والمحنكة لمدة 45 سنة للنضال من أجل استكمال وحدته الترابية جعل منه فعلا بلدا رياديا و استراتيجيا
باتي
ساتي
وأنا لا أشك أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي لم يأت من فراغ ولكن لحاجة في نفس يعقوب ربما أمريكا هيأت لها المناخ مع المملكة دون القيود التي كانت في الاتحاد.