أخبارنا المغربية : سناء الوردي
رجح عدد من المحللين السياسيين أن يطول أمد الأزمة التي تخيم على العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة في ظل تشبث المملكة بالشرط الاساسي الذي وضعته، لإعادة المياه إلى مجاريها بين البلدين الجارين.
فالرباط أبلغت مدريد بشكل مباشر أن استمرار التعاون والتنسيق بينهما رهين باتخاذ إسبانيا لموقف إيجابي تجاه سيادة المملكة على أقاليمها الصحراوية، والكف عن محاولات دفع دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب ألمانيا، للضغط على الرئيس الأمريكي من أجل سحب اعتراف بلاده بمغربية الصحراء.
مصادرنا أكدت أن النبرة التي استعملتها الخارجية المغربية خلال اتصالاتها بنظيرتها الإسبانية كانت صارمة جدا هذه المرة، حيث وضعت مواصلة التعاون مع مدريد في قضايا الأمن والهجرة والتهريب في كفة، وقضية الصحراء المغربية في كفة أخرى، مشددة على أن عهد ازدواجية المواقف قد ولى.
من جهتها، لم تستسغ إسبانيا هذا التحول في الخطاب المغربي، وهي التي اعتادت النظر إلى المملكة باعتبارها أقل مكانة وتأثيرا في محيطها الإقليمي والقاري، ووفق ذات النظرة الاستعمارية المتعالية التي تعود إلى أوائل القرن الماضي.
عدد من السياسيين السابقين الإسبان حذروا حكومة مدريد من مغبة التفريط في الشراكة الاستراتيجية مع المغرب، والمراهنة على ورقة البوليساريو الخاسرة، معتبرين أن تشبث الإدارة الأمريكية الحالية باعتراف ترامب بمغربية الصحراء، والانتصارات التي تحققها الديبلوماسية المغربية مؤخرا، قد خلطت الأوراق، وجعلت الرباط في موقع أقوى بكثير مما كانت عليه قبل سنتين أو ثلاث، وبالتالي فإن الخاسر الأكبر سيكون هو إسبانيا، والتي ستجد نفسها في مواجهة ملفات شائكة لا قدرة لها على تخطيها بدون مساعدة المغرب.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خالد
إسبانيا لا تساوي شيئا
نعم ونعم للدبلوماسية المغربية اسبانيا التي حولت المسلمين قبل 300 سنة إلى مسيحيين بالسيف وطردت المسلمين واليهود وقتلتهم وشردت العائلات حقد دفين وغريب ولا زالت حاقدة على المغرب لأنها كانت يوما مامستعمرة مغربية لا زالت تريد الانتقام منا لا والف لا للخنوع والخضوع لها فلتذهب إسبانيا إلى الجحيم
الكوكبي ولد الزاوية العباسية
جابتها في راسها وهي الخاسرة.
العز والنصر للملك. فلنمضي سويا لكسر الاستعلاء ،وكفى من لعب دور الدركي الحنون. رباعة تبون اتركها تصطاد في الماء العكر .
Abdel
Holland
المغرب لقنا درسًا لاسبانيا لا تنساه طول عمرها وها نحن نراى اليوم رائس الحسب podemos يستقيل في ما يعني هذا ان اسبانيا اصبحت تتراجع على قراراتها التي لا تدخلها الاى في ازمة لا تسطتيع الخروج منها رغما المساعدات التي تتلقاها من المجتمع الاوروبي لاكن على المغرب ان يستمر حتى النهاية الصبر وثم الصبر