أخبارنا المغربية:الرباط
دعا فريق حزب "العدالة والتنمية" بمجلس النواب، إلى حضور وزير الداخلية "عبد الوافي لفتيت" بمجلس النواب، على خلفية التعنيف الذي طال الأساتذة المحتجين يومي 16 و17 مارس الجاري بمدينة الرباط.
وحسب مراسلة، اطلع الموقع على نسخة منها، ففريق "المصباح" بغرفة البرلمان الأولى، وجه طلبا لرئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، من أجل عقد اجتماع للجنة.
وشدد فريق "البيجيدي" بالبرلمان في مراسلته، على ضرورة حضور وزير الداخلية، في الاجتماع المزمع عقده للجنة المذكورة.
وأشارت ذات المراسلة، إلى أن اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة المرتقب، سيخصص لمناقشة الاعتداءات العنيفة، التي تعرض لها الأساتذة المشاركون، في تظاهرة احتجاجية سلمية يومي 16 و17 مارس 2021، بمدينة الرباط، حسب ما جاء في نص المراسلة.
خطوة، استحسنها فريق من المتتبعين، على اعتبار أن حزب "العدالة والتننمية" الحزب الوحيد الذي أقدم على هذه المبادرة.
في حين استهجن فريق آخر خطوة فريق "البيجيدي" بمجلس النواب، واعتبرها مناورة انتخابية لا غير، ومحاولة لكسب تعاطف جمهور المتعاطفين مع الأساتذة، خصوصا وأن حزب "المصباح" هو من يقود الحكومة.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سرحان
البيجيدي هو أصل المشكل...
البيجيدي هو أصل المشكل، أو تريدون الضحك على الذقون؟؟؟ من الذي جاء بالتعاقد، أليس البيجيدي ؟؟؟
رزين
مغربي حر
اصلا ماقرينا والو هاذ العام بسبب كورونا و في مثل هذه الظرفية يجب ان تتظافر الجهود للوصول بهذه البلاد الى بر الامان عوض التفكير في المصالح الشخصية الضيقة . الوطنية اولا و اخيرا. و التعاقد طوعي ولم يفرض على احد ولا يعقل التوقيع على عقد التعاقد طوعا و عن طيب خاطر ثم احتج ضده و هذا مخالف للقانون. اذن انا اتظاهر وانا مخالف للقانون.
tazi
كيكوي ويبخ
الباجدة اخترعوا فكرة التعاقد وعليه حل المشكل ..اما عن الضرب والتنكيل فالمحتجين هم السبب فيجب ان نضع انفسنا في مقام رجال الامن اولا .فهم يتلقون السب والشتم والبصاق وكل الاهانات الممكنة . فنحن نرى في اعتى البلدان كيف يتعامل الامن .انه يتعامل بالهروات .
مروان
كفى
لا حشوما يضربو الأساتذة . الضرب لا. بل الطرد لي ما بغاش يدير الواجب ديالو.
مواطن
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
حسبي الله ونعم الوكيل. الباجدة هم من كانوا راء كل هذه المشاكل التي يعرفها قطاع التعليم
محمد
المسرح السياسي
مساءلة وزير الداخلية من طرف حزب المصباح على خلفية تعنيف واستعمال العنف ضد رجال ونساء التعليم مجرد تمثيلية من طرف هذا الأخير وفصل من فصول مسرحياته التي يحاول من خلالها استمالة جماهير الشعب لمكاسب انتخابية مقبلة