أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
أزمة حادة تلك التي تمر منها العلاقات المغربية الإسبانية، بعد إقدام مدريد على استقبال زعيم جبهة البوليساريو على أراضيها، بهوية وجواز سفر جزائريين مزورين، تجنبا لمتابعته قضائيا بسبب شكاوى التعذيب المرفوعة ضده بالبلد الإيبيري.
السلطات المغربية عبرت صراحة عن استيائها من الموقف الإسباني، حيث تلقته الرباط على أنه عمل عدائي موجه ضد مصالح المملكة، وهو ما وضع الجانب الإسباني في حرج كبير، بعدما تبين له فشله في الموازنة بين إرضاء الجزائر وعدم إغضاب المغرب.
المعطيات الواردة من إسبانيا تفيد أن حكومة بيدرو سانشيز تحاول حاليا العثور على تخريجة قانونية لورطتها، إذ من غير المستبعد أن يتم الإعلان عن تحقيق "شكلي" مع إبراهيم غالي عند تحسن حالته الصحية، أو حتى استصدار قرار قضائي يعفيه من المتابعة بحجة عدم كفاية الأدلة مثلا.
للإشارة فإن إسبانيا تخشى من تصعيد مغربي يفضي إلى تخفيض درجة التعاون الأمني بين الجانبين، وهو ما سيضع حكومة مدريد بمفردها في مواجهة مخاطر الإرهاب والهجرة السرية وتهريب المخدرات، كما أن الرباط قد ترفض المساهمة في أي حل توافقي ينقذ ثغري سبتة ومليلية المحتلين من حالة السكتة القلبية التي سببها إغلاق معبريهما.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
متتبع
يبحثون عن تخريج ويقولون عن قضائهم مستقل، تبا لقضائكم ولدموقراطيتكم العفنة يا اسبان،حبل الكذب قصير ،وبعد كل هذا يتغنونا علينا بدولة الحق والقانون.
نزار
الشرف و الكلمة
المرجو من بلدي الحبيب المغرب عدم التراجع عن هاته القرارات و الاستسلام لي اسبانيا إنها فرصتنا لنظهر لباقي الدول المجاورة أنه لا تلاعب في مسألة وحدتنا الترابية مع من كان لقد ولى زمن العبودية و نظام المعلم و التلميذ
ع الله
البيضاء
علينا تجديد الاعتراف باستقلال اقليم كتالونيا واستقبال رئيسها لدواعي انسانية والبحث عن كل يزعج خصوم وحدتنا الترابية