أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
أكدت صحيفة "إلباييس" الإسبانية، بما لا يدع مجالا للشك، إن الأزمة التي نشبت بين المغرب وإسبانيا، كانت هي السبب الوحيد الذي أدى إلى الإطاحة بوزيرة الخارجية، "أرانشا غونزاليس لايا" من منصبها كوزيرة للخارجية.
الصحيفة قالت أنه كان من الواضح جدا أن أيام "لايا" في منصبها أصبحت معدودة، منذ اللحظة التي كذب فيها وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة" تصريحاتها، نافيا بشكل علني وجود أي اتصالات بين الرباط ومدريد.
وتضيف الصحيفة أن ما قضى على حظوظ "لايا" ليس هذا التكذيب في حد ذاته، بل ما يحمل في طياته من دلالات على كون المغرب لا يعتبر وزيرة الخارجية الإسبانية مخاطبا يمكن التحدث معه، وهو ما يعني أن الأزمة مع المغرب لا يمكن أن تحل بوجودها.
واعتبرت "إلباييس" أن فقدان الثقة بين حكومتي مدريد والرباط صعب كثيرا التنسيق بين البلدين في مجموعة من القضايا الاستراتيجية، وعلى رأسها محاربة المتطرفين ومافيات الاتجار في المخدرات والبشر، كما نقلت تصريحا لأحد الديبلوماسيين الإسبان قال فيه: " وزيرة الخارجية الإسبانية التي لا تستطيع التباحث مع المغرب قد تكون وزيرة جيدة، لكنها لن تكون وزيرة ذات نفع لإسبانيا".
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع كريم
صحيفة الباييس
الوزير المقتدر بوريطة،لم يقص الوزيرة الإسبانية لوحدها،بل أقصى قبلها الوزير الجزائري بوقدوم،وهذا يؤكد على قوة المغرب،وأنه دولة أمة،وأنه يسير في الطريق الصحيح.
Jaji
ذو كفاءة عالية.
السيد ناصر بوريطة الشخص المناسب في المنصب المناسب . مخلص لمهنته . كان على وزيرة إسبانيا ان تعرف من هو السيد ناصر قبل أن تتلاعب .إنسان يحظى بقدير الشعب المغربي أولا ولناكامل الثقة فيه.سير أولدي الله يرضي عليك.
رشيد
الله الوطن الملك
ناصر بوريطة ابان عن كفاءته في تسيير الكتير من الملفات النصية في تاريخ ولايته ويجب أن يبقى في هاد المنصب الحساس لأنه يعمل أكتر مما يتكلم وادا تكلم يتكلم باتزان و هدوء كبيرين انه من أسود صاحب الجلالة الملك محمد السادس
المصطفى غزالي
بوريطة
لا يجب الاكتفاء بلارا بل بالحكومة الإسبانية لان الزلة لم تقم بها هي بل الحكومة الإسبانية.وهي في الاخير كبش فداء
Said
الله ياخد فيكم الحق
السي ناصر الله ينصرك والله يكتر من امتالك