أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
بعد أن كانت بمعية زملائها الوافدين من "البيجيدي" على حزب "الحمامة" محط معارضة شرسة من قبل عدد كبير من "أحرار" تمارة، رفضوا بشدة التحاقهم بالحزب، عادت البيجيدية السابقة "اعتماد الزاهيدي" لتثير جدلا واسعا داخل الحزب، لكن هذه المرة على مستويات أوسع وطنيا، سيما بعد أن بلغ إلى علم عدد من القياديين أن هناك أنباء عن سعي هذه الأخيرة إلى الحصول على "حقيبة وزارية".
مصادر مطلعة قالت أن "الزاهيدي" تواصلت مع أكثر من مسؤول رفيع المستوى داخل الحزب، من أجل تقديم طلب الاستوزار، وهو الخبر الذي انتشر على نطاق واسع بين مناضلي الحزب وقادته، وسط موجة غضب شديد، ورفض متجدد لاي محاولة تروم ترشيحها لذلك، مشددين -مناضلي الحزب- على أن الأسبقية والأحقية تبقى لأبناء الحزب و مناضليه الذين لا يقلون كفاءة وخبرة عن الوافدة الجديدة على الحمامة.

تبقى الإشارة فقط إلى أن الزاهيدي كانت قد حازت مقعدا برلمانيا بقبعة حزب العدالة والتنمية ضمن الولاية التشريعية ما قبل الماضية، كما شغلت سابقا منصب نائبة رئيس جماعة تمارة، فضلا عن عضويتها بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، قبل أن تقرر مغادرة البيجيدي بعد صراع قوي مع زميلها في الحزب "موح الرجدالي" الرئيس والبرلماني السابق لجماعة تمارة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وجهها لا يبشر بالخير
الطمع طاعون
ينقلون بين الاحزاب طمعا في الربح دائما ليس لديهم أي مبادئ ايديولوجية تابعين المصلحة هذي إلى كانت وزيرة الناس غادي تكره الناس في الحزب لعفو و تابعينا تابعينا
امير
الداه
اعتماد الزاهدي اشيد بها عند مغادرتها للبيجدي، والآن يعتبرها حولها الجديد او يواجهها اعلاميا كي لاتستوزر ،مع العلم ان الكلام عن المقاعد الوزارية الآن سابق لأوانه. ولازالك هناك من لم يغفر لها الأن حتى وان اشاد بها بتغيير الفيستا امس .وهكذا الكل يضرب في الكل.