القائمة الرئيسية
أخبارنا

"رفاق لشكر" يُحمّلون "الجارة الشرقية" مسؤولية "أحداث مليلية" ويُؤكّدون: الجزائر لا تَحرس حدودها

"رفاق لشكر" يُحمّلون "الجارة الشرقية" مسؤولية "أحداث مليلية" ويُؤكّدون: الجزائر لا تَحرس حدودها

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

 حمّل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الجزائر مسؤولية "أحداث مليلية" التي راح ضحيتها 23 مهاجرا كانوا ينوون الدخول إلى المدينة المحتلة يوم الجمعة المنصرم.

 وفي هذا الصدد، قال الحزب عينه، وفق رسالة مطوله له اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينها، إن "المغرب بموقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا ومن جزر الكانارياس يعتبر وجهة مفضلة للراغبين في الهجرة غير النظامية، والهاربين من الفقر والحروب والمجاعات".

 وزاد الاتحاد أن "الجزائر التي لا تحرس حدودها، وتفضل تسهيل عملية عبور هؤلاء المهاجرين نحو المغرب، عوض أن تستوعبهم أو تتحمل مسؤولية دخولهم أراضيها".

 كما أردفت "الوردة" أن "هذا الوضع خلق إشكالات أمنية، خصوصا وأن أغلب القادمين هم رهائن بشكل أو بآخر لمافيات الاتجار بالبشر والتهريب والجريمة".

 ومع ذلك، يؤكد الحزب نفسه، "لم يغير المغرب سياساته تجاه الهجرة، وفضل الاستمرار في الانتصار لأولوية الحقوقي والإنساني، وبشهادة المنتظم الدولي، ولم يكن عبثا أن تختار الأمم المتحدة المغرب لتنظيم مؤتمر دولي حول الهجرة الآمنة".

 ولم يفوّت "رفاق لشكر" الفرصة دون أن يضيفوا: "يهاجمون المغرب بسبب وفاة 23 مهاجرا غير نظامي بسبب التدافع ومحاولة تسلق الأسوار الشائكة التي وضعتها السلطات الإسبانية، والمغرب لا دخل له في الموضوع".

 هذا ولفتت الرسالة المذكورة إلى أن "أي تحقيق سيكشف أن الوفيات كانت بسبب ذلك، وليس بسبب تدخل القوات العمومية لتفريق جموع كانت تتحرك بشكل يخرق القانون ويثير الفوضى ومتجهة نحو سياج تحكم دخوله إجراءات قانونية".

 واستدلالًا على كون المغرب يُعامل المهاجرين بالإنسانية المطلوبة؛ أورد الحزب أن المغرب "استطاع، خلال سنة 2021 فقط، أن ينقذ أكثر من 14000 مهاجر غير نظامي في عرض البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، وبإمكانياته الذاتية البشرية والمادية، دون الحديث عن المحاولات التي أحبطها قبل الإبحار نحو المجهول، والشبكات التي فككها والتي تكاد تصل الـ1000 في السنة".

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بن علي

الجزائر ؟

تعليق 1

لا يجب على المغرب ان ينتظر من الجزائر أن تحرس حدودها بل نحن من يتحتم عليه اليقظة ثم اليقظة خصوصا من الحدود التي تجمعنا بهذا البلد الجاحد والحاقد والحاسد والذي ينتظر أي فرصة لزعزعة استقرارنا. الكل يتساءل كيف وصلت هذه الجحافل من المهاجرين الى هذه النقطة في شمال المغرب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.