القائمة الرئيسية
أخبارنا

شباط يتمسك بالتعديل وإقالة الوزراء غير واردة

شباط يتمسك بالتعديل وإقالة الوزراء غير واردة

أعلن مصدر من قيادة حزب الاستقلال أن حميد شباط، الأمين العام للحزب، يتمسك بالتعديل الحكومي، أما فكرة تغيير الوزارة عبر إقالة الوزراء الاستقلاليين فهي غير واردة، معتبرا تسريبها رسالة ملغومة إلى الحزب ومحاولة للالتفاف على مطلب القيادة الجديدة لحزب الاستقلال المنبثقة عن المؤتمر الأخير، لأن هدف الحزب ليس هو تغيير وجوه استقلالية بأخرى، وهو أمر وارد، لكن هدف الحزب هو التفاوض حول طبيعة الحكومة وطبيعة الوزارات التي سيتولى، واعتبر المصدر أن الفرق شاسع بين التعديل الحكومي الذي يطالب به الحزب وبين دفع وزراء للحزب للاستقالة وتعويضهم بآخرين.
وكانت مذكرة الحزب الموجهة لبنكيران قد اعتبرت أن حزب الاستقلال ينظر إلى التعديل الحكومي من منظور الآلية وليس الهدف، ويعتبره وسيلة وليس غاية، ويسعى الحزب من خلال التعديل الحكومي إلى رفع تمثيلية النساء في الحكومة، حيث ضمت امرأة واحدة تولت حقيبة بسيطة، وضمان تمثيلية الأقاليم الصحراوية، وتقليص العدد الإجمالي للحقائب الوزارية وإعادة توزيعها في شكل أقطاب متكاملة، وعدم تقسيم الوزارة الواحدة بين أكثر من وزير أو حزب، وذلك حتى يسهل ترتيب المسؤولية، وهو ما ينسجم مع المبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة، والتقيد بقاعدة المقاعد النيابية المحصل عليها كقاعدة وحيدة لتوزيع الحقائب الوزارية.
وطالبت المذكرة بضرورة تحيين ميثاق الأغلبية بشكل يحدد طريقة عملها كأغلبية سياسية وكإطار مرجعي أعلى في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تهم الحكومة في القطاعات المختلفة وخاصة انتظام الاجتماعات في الهيئة العليا للتحالف. وكان حميد شباط قد هاجم بنكيران خلال ترؤسه لاجتماع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب واصفا عمل الحكومة بالبطء "في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب المغربي انتظارات كبرى، لا يمكن أن تطول أكثر" وقال في تصريح لإحدى القنوات الأجنبية "اليوم نحن نطالب بالانتقال من الإصلاحات السياسية إلى الإصلاحات الاقتصادية، لأن هناك مطالب اجتماعية حقيقية واحتقانا اجتماعيا يجب الاعتراف به، ونحن لا يمكن أن نقبل كاستقلاليين أن يؤدي الحزب ومناضلوه ضريبة أي وزير يمثلنا أو يمثل الحكومة التي نشارك فيها، وهو ما يدفعنا وجميع الأحزاب إلى مراقبة عمل وزرائنا داخل الحكومة".

المصدر : النهار المغربية

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

HASSAN

اصتح دارك هي الاولئ أسي شباط

تعليق 1

تمكن ضابط شرطة يعمل في قسم مكافحة العصابات التابعة للفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، محكوم عليه بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات في الملف ذاته الذي يتابع فيه نجل شباط المدعو نوفل، من الفرار نهاية شهر يناير الماضي إلى خارج أرض الوطن. و ذكرت بعض وسائل الإعلام الوطنية خصوصا الإلكترونية منها، أن هذا الضابط تمت إدانته بعدما وجهت إليه تهم تتعلق باستهلاك مخدر الكوكايين وبتسهيل عملية فرار أحد أعضاء الشبكة، وذلك بتواطؤ مع كاتبة كانت تعمل بالجماعة الحضرية لفاس التي يترأسها الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال حميد شباط. جدير بالذكر أنه سبق للمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، أن أصدرت خلال شهر ماي الماضي، حكما بثلاث سنوات سجنا نافدا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم في حق نوفل شباط الابن الأكبر لحميد شباط، بتهمة تزويد شبكة لترويج الكوكايين بمختلف أنواع المخدرات القوية، على خلفية ملف الاتجار في مادة الكوكايين و استهلاكها، و الذي يعرف بشبكة " أزعيريطة "،تحت عدد 1458/2010. وكان ابن شباط متابعا في حالة سراح، إلى أن تمت إذانته إلى جانب ضابط شرطة (الذي تمكن من الفرار)، وباقي أفراد الشبكة وزعيمها الملقب ب "زعيريطة"، وتم إيداعه السجن. عن الدحماني يوسف

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.