أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
تُنظم مجموعة من الفعاليات، الاقتصادية، السياسية، النقابية، والحقوقية، مائدة مستديرة حوارية يوم الجمعة المقبل 15يوليوز 2022 على الساعة الخامسة بعد الزوال، بمقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان".
وسيخصص النشاط المذكور، لدراسة سبل التصدي ومواجهة غلاء الأسعار، الذي يضرب المملكة مؤخرا، إسوة بباقي دول العالم.
كما، سيناقش المشاركون، الأسباب الرئيسية الكامنة، وراء الارتفاع المهول في أسعار المواد الأساسية والمحروقات.
للإشارة، فالمائدة الحوارية، ستعرف مشاركة، "الحزب الإشتراكي الموحد"، حزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"، حزب "النهج الديمقراطي"، حزب "المؤتمر الوطني الإتحادي".
أما على المستوى النقابي، فسيساهم، "الاتحاد المغربي للشغل"، "الكنفدرالية الديمقراطية للشغل"، "الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي".
وحقوقيا:"الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان"، "الجمعية المغربية لحماية المال العام"، بالإضافة إلى "الجبهة الإجتماعية المغربية".
وسيشارك الخبير الاقتصادي "نجيب أقصبي"، بجانب "فؤاد عبد المومني"، الذي سيتولى تسيير أشغال المائدة المستديرة المشار إليها.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو
عين العقل
هؤلاء المجتمعون ينتمون إلى طبقة الطوباويين الذين يبيعون للأمة المغربية الوهم والشعارات الرنانة والحلول غير الواقعية .
ياسين شو
حركة اخنوشية
هاته الموائد عهدنها عندما يستشعرون تدمر الشعب من الحكومة واكرر الحكووومة ماشي الدولة. اخنوش ايلعبها فحالي لعب ملف المحروقات..ايجلس معاهم يشوف طلاباتهم الشخصية ويقضي ليهم الغرض والى مائدة اخرى..فعايل ولاد السوق ( اقصد لي كبرو بالتحرميات ) اما الدولة فهي كتأمل فغباءهم وكتسنى انتهاء صلاحياتهم كيف غيرهم!!
متتبع
لتكون البداية أولا
لتكون البداية من أولا نتائج ومخرجات المخطط المغرب الأخضر واخفاقاته في الاكتفاء الذاتي من الحبوب والمواد الغذائية ومشكل كذلك عدم تفعيل مخطط المخزون الاستراتيجي لأن المخطط الأخضر صرفت عليه أموال طاءلة والنتيجة نجنيها الآن مع الندرة التي تعرفها هذه المواد عالميا ولهيب الأسعار المشتعل والتي نكتوي بها في المغرب حاليا وثانيا ماهي أصغر طريق لكي ترجع مصفاة المحمدية للعمل لأنها ثروة وطنية بدون إجترار الأسباب والمسببات لإغلاقها
محمد.ج
أضعف الإيمان أفضل من النفوس الضعيفة
صاحب التعليق رقم1 إما من الحزب الحاكم الجاثم على رقاب المستضعفين أو لا يفقه في السياسة، هؤلاء المجتمعون حول الطاولة المستديرة يقومون بما يسمى أضعف الإيمان، أما أصحاب النفوس الضعيفة فهم سلبيون لا يحركون ساكنا