أخبارنا المغربية:أبو النعمة
قال الباحث المعروف "ادريس الكنبوري"، إنه يجب أن نعلم بأن تيار ما يسمى الإصلاح الديني في العالم العربي الذي صار له "رموزه" الإعلاميون، هو تيار يخدم برنامجا أمريكيا لنشر الإلحاد في البلدان ذات الأغلبية المسلمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بشكل واضح وصريح ومباشر.
وأكد المتحدث، أن تكتيك الإلحاد يبدأ من تشكيكك في الإسلام بدعوى أنه يتحدث عن التراث فقط؛ ثم ينقلك إلى البخاري ومسلم؛ بعد ذلك يميل بك إلى الفقهاء؛ ثم يدخل بك إلى التلاعب في القرآن؛ قبل أن يطعن في النبي بدعوى أن له جانبا بشريا؛ حتى إذا تقدمت معه وجدت نفسك مع الملحدين لا مع المسلمين الذين خضع دينهم للإصلاح عند الميكانيكي الأمريكي.
وعبرت منظمات إسلامية في أمريكا عن قلقها من برنامج وضعته وزارة الخارجية الأمريكية لنشر الإلحاد في البلدان ذات الأغلبية المسلمة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ووسط آسيا. وحسب البرنامج سيتم تمويل الملحدين و"الإنسانيين" و"غير الممارسين"؛ أي المسلمين الذين لا يطبقون الفرائض.
وأضاف الباحث، صباح هذا اليوم كتبت عن الشذوذ وقلت إنه ايديولوجيا وصناعة لا مرض ولا ميل شخصي. والآن ها هو الدليل على أن الإلحاد صناعة غربية أيضا وايديولوجيا؛ لا فلسفة ولا فكر ولا هم يحزنون. وأعتقد أن الإلحاد لو كان بالفعل فلسفة وفكرا ما كان الملحدون العرب في غالبيتهم من الأغبياء؛ ولكنه ايديولوجيا.
وما تقوم به الخارجية الأمريكية أمر خطير على جميع المؤسسات الدينية والسياسية في العالم العربي استنكاره والاحتجاج ضده. لقد كانت أمريكا هي من حارب الهيئات الإسلامية والدعوية في العالم بدعوى تمويل الإرهاب؛ فلماذا تمول هي الإلحاد؟.
ما هو معروف أن أمريكا هي أكثر الدول تدينا في العالم المسيحي؛ ولكنها عوض أن تمول التنصير تمول الإلحاد؛ لأنها تدرك بأن المسيحية غير قابلة للهضم بسبب تعقد عقائدها وبسبب التثليت وتشخيص الإله الذي يعلقونه على الجدران؛ لذلك ترى أن الإلحاد أكثر قابلية للانتشار؛ خصوصا إذا ارتبط بقليل من التفلسف السطحي والأسئلة الصادمة.
وختم "الكنبوري" بالقول:أول من عليه أن يقف ضد هذه المخططات هو الفاتيكان. يهتم الفاتيكان بنشر المسيحية لا الإلحاد؛ إنه يريد أن تعم كلمة المسيح وإنجيل البشارة؛ ولكنه يلتزم الصمت لأنه منشغل بتقليل تعداد المسلمين أساسا خلال النصف الأول من هذا القرن؛ لا برفع تعداد المسيحيين؛ وتلك قضية تزعج الفاتيكان اليوم الذي يرى بأن النمو الديمغرافي في العالم لا يخدم المسيحية.
للإشارة، فقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مؤخرًا تقديم منحة قدرها نصف مليون دولار للملحدين في الشرق الأوسط، وهو ما أثار غضب المسلمين والمنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة والعالم.
وحددت وزارة الخارجية موقع الأنشطة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا.
من جانبه هاجم مجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية (كير)، قرار وزارة الخارجية الأمريكية، مؤكدًا على أنه من غير المناسب والمقبول أن تمول الوزارة بشكل مباشر انتشار الإلحاد في المجتمعات الدينية والحركات المناهضة للإيمان بدلاً من تعزيز الحرية والعدالة لجميع الناس.
كما عبّر عن قلقه البالغ بشأن برنامج المنح المقدم من وزارة الخارجية الأمريكية، والذي يستخدم أموال دافع الضرائب الأمريكي، للترويج للإلحاد في المناطق ذات الأغلبية المسلمة في الشرق الأوسط وآسيا.
وسيتم إرسال الأموال لإنشاء وتقوية شبكات من الملحدين و”الإنسانيين” و”غير الممارسين” في الدول المستهدفة.
وأوضح المجلس- في بيان له- أن تمويلات الخارجية الأمريكية تثير الشك لدى بعض الأشخاص في الخارج بأن الحكومة الأمريكية تسعى إلى علمنة العالم الإسلامي من خلال دعم المنظمات والحكومات الأجنبية المعادية للإسلام.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
الخطه
لا تقلق ، لن ينجحوا ، "إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون".
متتبع
حمقى
قال الحق سبحانه:"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون " صدق الله العظيم. وهذا ينسحب على هؤلاء وامثالهم عبر العصور. والسلام على من اتبع الهدى.
محمد
للإسلام رب يحميه
قال تعالى " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " و قال تعالى " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون.
driss
تحية إلى كل مغربي غيور .
غير مفهوم كل هذا التحامل على أمريكا من طرفك اسي الكنبوري ؟ ما يهم المغاربة في الظروف الراهنة هي علاقاته الإستراتيجية مع هذا البلد الذي اعترف رئيسها السابق ترامب بسيادة المغرب على صحرائه ضدا على من تسمونهم أشقاء في العروبة والتاريخ والجغرافية ووو كدويلة الجزائر ناكرة الجميل ومعها محمود عباس المنتهية ولايته منذ عقد من الزمن أم أن موضوع الوحدة الترابية وقضايا المغرب المصيرية لا تعني لكم شيئا يا باحث .
ابو عبير
الفشل الدريع
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم.
سعيد
الله يفيقنا بعيبنا
من مصلحة أمريكا الا نتحرر وان نعيش مكبلين تمما كما كانت الشعوب الأوروبية قبل تحررها من الاديان ...
أبو لؤي
إن الله ناصر دينه
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل ، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون" صدق رب العزة والجبروت
Moh
غير مقنع
ما تخصص السيد الكنبوري؟؟! هل يكون في مستوى محمد اركون والجابري وفراس السواح ومحمد شحرور وغيرهم ممن تخصصوا في الفلسفة وتجديد الفكر الاسلامي وتاريخ الاديان ودراستها .ام ان هؤلاء بالنسبة اليه هم ميكانيكيو الاصلاح المزعوم؟!ثم ما الفرق بينه وبين المتزمتين من تيارات الاسلام الراديكالي التكفيري ان كان لا يجيد الا توجيه السبابة وقذف النعوت؟؟؟!! ارا قارع الافكار بالافكار .خلينا من الضرب على وتر الدفاع عن الدين .طامة العرب ان الجميع ينصب نفسه مناكفا عن الدين كان الدين الاسلامي لا مناعة له.
مواطن
الالحاد قادم وبقوة
ليست أمريكا بل العلم والمعرفة هي الطريق للتخلص من الديانات الخرافية. عندما بدأ كل انسان له المعرفة المعمقة بدينه بدأ يتركه وذلك راجع الى الأخطاء العلمية في الأديان وكذلك الجانب اللاأخلاقي في الاديان وعندك زواج محمد بعائشة وهي بنت ست سنوات وهو في 54 من عمره بداية لإنعدام الأخلاق في الدين. وهذه أبسط كارثة يندى لها الجبين
غيورة
الإسلام باق رغم أنف الجميع
نثني عن غيرتك على الاسلام،كثر الله من امثالك،مهما حاربوا ومهما وضعوا من دساءس فلن ينجحوا،والدليل ان افواجا تدخل إلى هذا الدين العظيم،فعبثا يحاولون