الرئيس الجزائري يستقبل رئيس دولة إفريقية تدعم مغربية الصحراء
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية-الرباط
استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، رئيس جمهورية غينيا بيساو، ومارو سيسوكو أومبالو، بمقر رئاسة الجمهورية، حسبما أورده بيان للرئاسة الجزائرية.
وكان رئيس جمهورية غينيا بيساو، قد شرع أمس الاثنين في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين حيث كان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان رفقة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة.
يذكر أن رئيس غينيا بيساو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، كان قد انسحب مؤخرا من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) التي انعقدت بتونس، احتجاجا على مشاركة جبهة "البوليساريو" التي فرضها النظام التونسي.
وتدعم جمهورية غينيا بيساو، مغربية الصحراء، كما سبق لها أن افتتحت قنصلية عامة بمدينة الداخلة.
S
الحدر
تحيةطيبة. مع الانتعاشة التي وقعت لاثمان المحروقات ستعود الجزاىر الى عادتها القديمة بشراءتاييد الدول الأفريقية لاطروحة الانفصال مقابل النفط او الغاز او المال . المغرب يلزمه الحدر وبناء علاقات بعيدا عن المصلحة الضيقة معتمدا على المشاريع التي تساهم في تقدم هذه الدول تحت شعار رابح رابح
عيوش العياشي
عاش الملك
بالطبع حقائب ملايين الدولارات لكل من يساند المغرب لينقلب عليه معروفة هاته السياسة كنا نعرف من قبل حينما يرتفع ثمن الغاز والبترول تنتشر حقائب ملايين الدولارات من قوت الشعب الجزائري من اجل شراء الذمم ورشوة الدول للانقلاب على المغرب والدليل كولومبيا تونس والقادم كثير مع الاسف لكن بعدما تنخفض اثمان البترول والغاز تتراجع هاته الدول وترجع الى صوابها ولهاذا حافض المغرب على الارض مقابل حفاظ الجينيرالات على الشعارات. الله الوطن الملك
محمد
ربهان فاشل
الرهان على الأفارقة كالرهان على صحبة الأفعى لمذا المسؤلين المغاربة لا يستخلصو الدروس ألم تتذكرون كيف كانت كل الدوال الأفارقة تغني باسم القذافي ولكن لما تم الانقلاب عليه هم الأوائل انقلبوا ضده اي رهان على غير الشعب هو رهان فاشل هل نسيتم كيف وقف الشعب الفنزويلي مع شافيز عندما أردت امريكا الانقلاب عليه هل نسيتم كيف حافظ الشعب التركي على أردوغان من الانقلاب وووو

مواطن في الغربة
التقة العمياء
من الآن فصاعدا ليست هناك تقة في أحد هدا يدعم موقف المغرب هدا ضده أنظر مادا جرى مؤخرا في تونس لا حول ولا قوة الا بالله هدا عربي من دمك و لحمك و طعنك من الخلف فكيف أن تتيق في هؤلاء الأفارقة كل مرة تسمع هناك إنقلاب في دولة ما نظرا لهشاشة الحكم فيها. ادن ربما هناك صفقة أخرى تطبخ في الخفاء. الله الوطن الملك.