فرنسا ترفع من منسوب صراعها مع المغرب وتنقله من السياسي إلى الرياضي

فرنسا ترفع من منسوب صراعها مع المغرب وتنقله من السياسي إلى الرياضي

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية:أبو فراس

رفعت الجمهورية الفرنسية من منسوب صراعها واستهدافها للمملكة المغربية، ونقلته(الصراع) من المستوى الديبلوماسي والسياسي، إلى المستوى الرياضي.

فبعد كل الخطوات الاستفزازية التي أقدمت عليها جمهورية "ايمانويل ماكرون"، وبعد افتضاح مخططاتها التي تسعى لاستهداف المصالح المغربية، أقدمت (فرنسا) مؤخرا على فعل أثار حتى استغراب وانتقادات الفرنسيين أنفسهم.

وقال مدرب فريق "نانسي" للكرة الطائرة، إن الصراع السياسي بين المغرب وفرنسا، حرم الفريق من خدمات لاعبه المغربي "محمد النخاعي".

وأكد مدرب الفريق الفرنسي، أن سلطات الجمهورية المختصة، امتنعت عن منح التأشيرة للاعب المغربي المذكور، رغم إقامته القانونية فوق الأراضي الفرنسية.

من جهة أخرى، يبدو أن فرنسا "ماكرون" وصلت حدودا غير مقبولة وغير أخلاقية في صراعها مع المملكة المغربية، التي لم ترضخ لابتزازها ومضت في طريق الحفاظ على مصالحها والدفاع بشراسة عن وحدة أراضيها.

وتظهر ردة الفعل الفرنسية، أن بلاد "موليير" استنفذت كل الأوراق التي لديها من أجل الضغط على المملكة، ولم تفلح في تطويعها أو خلخلة ديبلوماسيتها.

ففرنسا، التجأت إلى كل الخيارات المتاحة لها، بما فيها غير الشرعية، من أجل ثني المغرب عن السير قدما في تقدمه وتحوله إلى قوة إقليمية صاعدة، أصبحت تهدد بشكل صريح التواجد الفرنسي الاستعماري ومصالحه بالقارة السمراء. 


عدد التعليقات (16 تعليق)

1

نهار سعد

وجه فرنسا الحقيقي

فرنسا ايمانويل ماكرون هو التجسيد الحقيقي والصادق للعنصرية والتعصب والحقد ضد كل ما هو ليس فرنسي هاذا الوجه الذي لم يرد مسؤولونا ان يروه على حقيقته مند عهود بل وكانوا يحاولون تجميله بالاكاذيب والشعارات الفضفاضة من قبيل الحليف الاستراتيجي والدولة الصديقة والان هاهي تكشر على انيابها الاستعمارية والعنصرية وتحارب باستماتة كل من يقف امام أهدافها التوسعية بمواقف وتصرفات غبية كلها غرور وعجرفة وللأسف مازالت عقدة كل ماهو فرنسي متجدرة لذى البعض

2022/10/22 - 02:12
2

Zaki

المواطنة الصادقة

من المفروض على الجهة المسؤولة الضغط على كل موظفي الدولة و البرلمانيين التخلي على الجنسية الثانية و خصوصا التخلي على الجنسية الفرنسية في إطار حب الوطن و من يرفض يجب حرمانه من تمثيل الأمة و الا سيكون حب الوط فقط شعار لا غير.

2022/10/22 - 08:33
3

الصحراوي المغربي

اللهم اجعل شرهم في نحرهم

ادن ما فعلته الجزائر مو املاء لفرنسا .اودي غير كولوها بان الجزائر لا تملك رءيس له قرار بل قراراته تملى عليه اطز ابابا سنحتل فرنسا ان شاء الله ويبككمها مسلم عما قريب شئتم ام ابيتم

2022/10/22 - 08:56
4

خليف

فرنسا الغبية

المغرب اعتمد مصداقيته و حسن تعامله و انفتاحه على كل الدول العالمية الديمقراطية بمبدا رابح رابح و فرنسا استيقظت متأخرة جدا ،فرنسا تظن نفسها أن المغرب يشبه الجزاءر ،و نسيت ان الدبلوماسية و المخابرات المغربية اصبحت عملة صعبة لها وزن ثقيل على الساحة السياسية العالمية

2022/10/22 - 09:15
5

عبدو كندا

فرنزا و…

اين دور الجالية المغربية والجمعيات الحقوقية ؟يجب القيام بوقفات واحتجاجات سلمية ضد كل من سولت له نفسه التدخل في الشان الوطني

2022/10/22 - 09:34
6

أ ه ب

ماذا هذا الهراء

فرنسا دولة استعمارية وما عسى المعمر ان يفعل بمستعمراته هل يستوي فتح الاندلس مع استعمار فرنسا فتح الاندلس كان لرفع الظلم واعلاء كلمة التوحيد وانظروووووووا لاهداف فرنسا التطور والقوة مرده الى انفاد المفاهيم الصحيحة للاسلام كما وقع في الاندلس والانهيار تعطيل هذه المفاهيم واتباع النزوات الاهواء فرنسا لاتلام بقدر مانحن فيه ضعف وهوان لما فتح المسلمون قبرص قديما بكى احد الفاتحين فقيل له مايبكيك ؟ قال : الم تكن قبرص دولة مستقلة معززة فلما فرطت في امر الله اصبحت دليلة

2022/10/22 - 09:49
7

الحق

ما أشبه اليوم بالأمس

هكذا فعلت فرنسا في السابق عندما اقتطعت جزء من الأراضي المغربية ومنحتها للجزائر

2022/10/22 - 10:04
8

متتبع

راي

كمواطن غيور على بلده و مؤسساتها ادعو السلطات العلبا انهاء هيمنة فرنسا على المغرب و فتح شراكات جديدة مع الدول ا نكلوساكسونية .

2022/10/22 - 10:16
9

عبد السلام

فرنسا

لماذا لحد الآن المغرب لم يهاجم فقط يدافع

2022/10/22 - 10:30
10

هشام المغربي

فرنسا الاسنعمارية

فرنسا منذ الاعتراف التاريخي الامريكي في شخص رءيسها الاسد ترامب ورجوع العلاقة الديبلومسية مع دولة اسراءيل العظمى وهي تترنح مثل الديك المدبوح.فعندما فهمت ام المملكة المغربية لا تمزح مع من يساوم على وحدتنا الترابية وربطنا اتفاقات امنية مع اسراءيل على اعلى مستوى بحيث جميع التكنولوجيا العسكرية التي تتوفر عليها اسراءيل اصبحت الان حقيقة بين يدي المملكة تاكدت فرنسا ان مغرب اليوم فعلا ليس هو مغرب الامس.

2022/10/22 - 11:05
11

Marocain et fier

La vérité

Quant macron a visité l'algerie il a oublié de mettre son masque et la il a été contaminé par tebboun et chengriha qui sont malade depuis longtemps par une maladie qui s'appelle s'opposer a tous ce qui est Marocain... Il faut le soigner rapidement

2022/10/22 - 12:57
12

مراقب

الحساد دايرين بنا

اخواني المغاربة هناك جهات تشتغل ليلًا و نهار على اشعال النار بين المغرب وفرنسا لاتعطون المشكل اكثر من حجمه لانه ليس من اختصاصنا حتى لايصب في الاتجاه المعاكس وتزداد الكراهية بين الشعوب وفي الاخير الجالية هي التي تدفع الثمن المغرب له ملكه وهو أدرى بفرنسا والمغرب له ديبلوماسيته ورجاله

2022/10/22 - 01:15
13

مراقب

فرنسا تريد الكابرانات المكلخين

الملك محمد السادس نصره الله دعى في خطابه الاخير افريقيا الى سياسة رابح رابح ودعى الدول الكبرى الهمجية الى التوقف من استبزاز افريقيا وامريكا الافريقيين بالتوقف عن تصدير القهوة والكاكاو خام الى الشركات الدولية ودعاهم الى تحويله وتغليفه ثم بيعه للشركات الاحتكارية وهو شيء لايروق فرنسا والدول الاستعمارية الاخرى لان الملك يقوم بتوعية الاخوان الافارقة

2022/10/22 - 01:23
14

الدمناتي ح س ن

فرنسا الذئب في جلد حمل ..

لمن لازال يهلل لفرنسا ويعتبرها المثل في الصداقة والمواقف والحرية والديموقراطية ونبل الأخلاق .. هاهي تكشر عن أنيابها وتكشف حقيقة بشاعتها بعد سقوط القناع عن جهها القبيح .. ظهر ما كنا نؤمن به ونراه ولا يراه المهرولون إنها ومنذ زمان صاحبة تخطيط المطبات والعراقيل ونسف كل مصالح المغرب بأدرع عملائها في الجزائر ... عدونا الحقيقي هي فرنسا ومن ينفذ مخططاتها القذرة في البلد الجار ... وعلى المغرب التصدي وعدم الإستسلام ...

2022/10/22 - 01:30
15

مغربي

بلاسم

اللهم زد وبارك في هدا التشنج والصراع حتى نصل الى مرحلة القطيعة مع هدا المستعمر الوحش واعوانه بالداخل .حان الوقت لتغيير الدفة اتجاه العالم الانجلوساكسوني . لقدت بدات نهايتك يا فرنسا

2022/10/22 - 02:42
16

مريمرين

غباء بالفرنساوي

غباء فرنسا يتجلى في تمسكها بالنظرة الاستعمارية التي ظلت تمارسها إزاء الدول الإفريقية حتى بعد استقلال تلك البلدان ، فترى (فرنسا) أن من "حقها " الاستحواذ على ثروات و اقتصادات تلك الدول ؛ وإن لاقت مقاومة ، فتقوم (فرنسا) بتدبير انقلاب لرعاية مطامعها ، وإن تعذر الانقلاب تقوم بزرع الفتنة و الاقتتال و الحروب الأهلية ، لتتفرغ هي لمطامعا... و يستمر حنين ساسة فرنسا للحقبة الاستعمارية في القرن 21 . لكن "دوام الحال من المحال" كما قال الغيوان. فالأفارقة استفاقوا من غفلتهم وبدأوا تتبرؤون من فرنسا و سياستها وحتى من لغتها و القدوة في رواندا .

2022/10/22 - 04:30
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة