"أوجار": ما جرى في افتتاح "شان" الجزائر يمس بكل الأخلاقيات والأعراف الدولية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- الرباط
على خلفية التجاوزات التي شهدها حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، أدان محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بشدة، ما جاء في كلمة حفيد الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، والتي اعبرها "خارجة عن السياق الذي ألقيت فيه، ذلك أنها جاءت في افتتاح حفل رياضي قاري، وتعمدت المس بكل الأخلاقيات والأعراف الدولية التي تحكم مثل هذه التظاهرات".
وشجب أوجار، ما أسماه عبث المتحدث بالرأسمال النضالي والرمزي والتاريخي لجده، عبر التهجم المجاني الفج على الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتي كانت سباقة كما شهد بها جده قبل غيره، إلى تقديم كل الدعم العسكري والمالي والمساندة السياسية للزعيم مانديلا، في معركته البطولية للقضاء على نظام الأبارتايد.
كما أدان القيادي في حزب الأحرار، "تهور وطيش المسؤولين الجزائريين، الذين حولوا هذه المناسبة الرياضية بكل ما تحمله من قيم إنسانية نبيلة إلى فضاء لتراشق ساقط استهجنته كل المحافل الرياضية الدولية، التي تحرص وتصر على إبعاد السياسة عن الرياضة".
وشدد محمد أوجار على أن هذه الانزلاقات المخجلة، لن تثني المغاربة عن تمسكهم القوي والأبدي بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولن تشوش على المسلسل المتواصل للتنمية والتحديث الذي يعيشه المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
مواطن حر
الصحراء مغربية
كعادتها في كل مناسبة قامت الطغمة العسكرية الحاكمة بقصر المرادية باستغلال الحفل الرياضي الافريقي بدفع حفيد نيلسون مانديلا المراهق للنيل من الوحدة الترابية للمملكة واستفزاز مشاعر الشعب المغربي الذي قدم لجنوب افريقيا كل المساعدات المادية والمعنوية من اجل تحريرها من النظام العنصري وقد بقي مانديلا وفيا العهد وزاره المغرب واعترف للمغاربة بفضلهم ومساندتهم لاخوانهم في جنوب افريقيا من اجل الحرية والكرامة وأسقاط النظام العنصري
Abdel
جزاء من ساعد الخنازير.
المغرب قدم الدعم للمناضل مانديلا للدفاع عن بلاده ضد الاستعمار الانجليزي ،والعسكر قدم الرشوة لحفيذ مانديلا لضرب المغرب.معادلة تبين مدى حقد النظام الجزائري،ومعاكسته لكل ما هو مغربي عبر تسخير ابواق مأجورة لا تمثل الا نفسها.كما قال بوتفليقة ذات يوم" فلوس زعطوط ياكلهم لقطوط".الى مزبلة التاريخ. الله يلعنها جورة.

Hicham
ملاحظة
حفيد مانديلا نفث سم الكابرانات بإسم الرياضة للأسف، بلغ التيه وفقدان الذاكرة أوجه عند الكراغلة فأصبحوا لايفرقون بين ماهو سياسي وبين ماهو رياضي. ٠حتى الحافلة التي تقل المنتهبات المشاركة جعلوا هيكلها على شاكلة حبس متنقل (ساعا لقجع عاق بيهم هههه) يكما اشنقريحة تشديتي فحرب امكالا وبغيتي تفدي ههههه عقنا بيك هههه