في سابقة من نوعها، تمكن الحرس المدني الإسباني في منطقة "لا ريوخا" من رصد مرشحين يستخدمون تقنيات متطورة جداً للغش في الامتحان النظري لنيل رخصة السياقة.
وتعتمد هذه الوسيلة على "نظارات ذكية" قادرة على تصوير شاشة الامتحان ونقل الصور لحظياً إلى أطراف خارجية، حيث يتلقى الغشاش الأجوبة عبر سماعة أذن مجهرية "غير مرئية"، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً في أساليب الاحتيال التكنولوجي.
وكشفت التحقيقات أن هذه الممارسات لا تقتصر على حالات معزولة، بل تديرها شبكات محترفة تتقاضى مبالغ مالية كبيرة تتراوح ما بين 1300 و2500 يورو مقابل الخدمة الواحدة.
ومن بين المتورطين الذين جرى ضبطهم مواطنون مغاربة، إلى جانب جنسيات أخرى، دفعوا مبالغ باهظة للحصول على الأجوبة الجاهزة، مما يعكس رغبة البعض في الالتفاف على القوانين الصارمة للحصول على رخصة السياقة الأوروبية.
وأسفرت حملات التفتيش المكثفة منذ بداية العام عن تحديد هويات 20 شخصاً متورطاً في هذه العمليات، تتراوح أعمارهم بين 24 و59 عاماً.
وتفاعلاً مع هذه الخروقات، طبقت السلطات قانون السلامة الطرقية بصرامة، حيث تم تغريم المخالفين بمبلغ 500 يورو، مع حرمانهم من اجتياز الامتحان لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى إلغاء نتائجهم فوراً واعتبارهم "غير مؤهلين"، في خطوة تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة التي تهدد أمن الطرقات.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منير
لا داعي
ليس فقط المغاربة لقد قال ظابط الحرس المدني من جميع الجنسيات وانت تتهم المغاربة المرجو تحري الصدق والحقيقة ، والدين يقفون وراء هدا الغش هم باكيسنانيون هم من يبعون ويعطوك الأجوبة الصحيحة
مهاجر
صعب
تعد رخصة السياقة صعبة في اسبانيا خصوصا التطبقي او يسمى بالدورة الشرفية نتمنى ان يطبق المغرب نفس المعاير فمتحان اللتطبقي يباع بخمسين درهم فقط...والنتيجة ارواح برئة بالمئات....