القائمة الرئيسية
أخبارنا

مولاي هشام يقطر الشمع على الرئيس قيس سعيد: الشعبويون ينتهون بدون شعب ويتحولون إلى سلاطين

مولاي هشام يقطر الشمع على الرئيس قيس سعيد:  الشعبويون ينتهون بدون شعب ويتحولون إلى سلاطين

أخبارنا المغربية ــ الرباط

بعد منعه من دخول البلاد، الخميس الماضي، من طرف السلطات التونسية، شارك مولاي هشام عبر الفيديو في ندوة الصحيفة الفرنسية "لوموند" حول موضوع "المغرب العربي في زمن الشعبوية".

وقال مولاي هشام في وصف شعبوية الرئيس قيس سعيد بأن "خطر الشعبوية التي تواجه تونس والدول الأخرى اليوم مختلفا. الشعبوية هي أيديولوجية تمجد نوعا معينا من السلطة". 

وتابع "إنها عمودية البناء متجسدة في شخصية معينة، فهي تتمحور حول القادة الكاريزماتيين الذين يدعون أنهم يجسدون إرادة الجماهير. شعبوية تركز على النخبة وتغازل المجتمع بوعود استعادة أمجاد الماضي".

وأردف مولاي هشام "تاريخيا، الشعبوية تأخذ مسارها. وفي نهاية المطاف، ينتهي بنا الأمر بوجود شعبويين بدون الشعب. وهنا يكمن الخطر. إذا حاول الحكام المستبدون الاستمرار في السلطة على الرغم من فقدان الدعم الشعبي، فإنهم يصبحون سلاطين".

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابو ايمن

رجل يستحق كل الاحترام

تعليق 1

سياسي بارع ،لغة سياسية على خطى عمه الراحل الحسن الثاني ،،له نظرة سياسية هادفة ،ونعم تلرجل

محمد

نعم الامير المفكر

تعليق 2

يحمل في ثنايا أفكاره الكثير من ثقافة وجدية عمه رحمه الله..وفعلا فالرئيس شقيف تونس يعيش ويفكر ببلادة الديكتاتور الصغير..قبله كان عيدي آمين والنمير وبوكاسا والقدافي وزين العابدين وبوتفليقة ..دكتاتوريون صغار...ماتوا صغارا ومهمشين..الساسة الصغار يشبهون الفراش. مع الضوء يخترقون..قيس تونس مشغول منذ اوليه مع الكرسي ونسي المهام ومشاكل شعب تونس..سيضيع الكرسي قبل ضياع الشعب..رئيس بانتظار من بصدمه..

سعيد

الله يرضي عليك

تعليق 3

بردتي ليا غدادي الله ينور طريقك

Abdo

ههههه

تعليق 4

وذلك ينطبق على مسؤولينا أيضا أليس كذلك

أحمد

العيش الكريم للشعوب في ظل تقسيم المستعمر.

تعليق 5

التقسيمات الجغرافية للمستعمر هي التي زرعت الفتن بين الشعوب وعدم الاستقرار لستفادة المستعمر حتى بعد خروجه وعدم استفادة تلك الشعوب من خيراث بلدانها.

Amal

تونس

تعليق 6

مولاي هشام العلوي رجل مباديء يقول الحق ويمشي مرتاح البال انتهى الكلام

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.