السياسات العدائية الفرنسية ضد المغرب مستمرة وهذه المرة حان دور الجانب الديني
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)
يبدو أن فرنسا "ايمانويل ماكرون"، مستمرة في سياستها العدائية التي تستهدف مصالح المملكة المغربية، على جميع الأصعدة.
وحسب مجموعة من خبراء العلاقات الدولية، فالجمهورية الفرنسية في عهد الرئيس الحالي، تراهن بشكل كبير على الثروات الجزائرية لحل أزماتها الاقتصادية الخانقة، التي حلت بها نتيجة الفشل الذريع الذي رافق حكومة "ماكرون"، وعدم قدرة النظام على فك عقده بالقارة الإفريقية، في ظل دخول لاعبين ومنافسين كبار إلى الرقعة السمراء كروسيا وأمريكا وإسرائيل.
وتحاول باريس بكل الطرق إرضاء الجنرالات حكام "قصر المرادية"، بما في ذلك قرارها الأخير القاضي بإحالة سفيرها بالجزائر على التقاعد كعقاب له، في محاولة منها للحفاظ على موطئ قدم بإفريقيا، وضمان أمنها الطاقي المهدد، والامتيازات والإغراءات الكبيرة التي يمنحها النظام الجزائري العسكري لها، من أجل استهداف المغرب.
في هذا الإطار، اختارت فرنسا مؤخرا الحقل الديني للتضييق على مصالح المغرب، عبر السعي الحثيث لتهميش التواجد الديني المغربي بفرنسا، بل ومحاولة اجتثاثه من الأصل.
هذا، وسلّمت المخابرات الفرنسية DGSE لوزارة الداخلية لائحة تضم 80 إسما من الأئمة والمشرفين على المساجد المغاربة، المتواجدين في فرنسا قصد طردهم وترحيلهم إلى المغرب، بعدما أن ألصقت بهم تُهماً باطلة تتعلق بالإرهاب، حيث شجع القضاء الفرنسي وزارة الداخلية على القيام بهذه الخطوة، بعدما قررت المحكمة الإدارية طرد الإمام المغربي"حسن إيكويسين" سابقا.
و يبقى السؤال المطروح، لماذا ستقدم فرنسا على هكذا تصرف، في هذا الوقت بالذات؟، الذي تعرف فيه العلاقات المغربية\الفرنسية أزمة سياسية صامتة لا يمكن تجاهلها.
أما الجواب على هذا السؤال، فيوجد في الأزمة الأخيرة التي عرفتها العلاقات الفرنسية\الجزائرية، بسبب تهريب المخابرات الفرنسية للناشطة الحقوقية الفرنسية من أصل جزائري "أميرة بوراوي"، حيث تحاول السلطات الفرنسية تجاوز هذه الأزمة على حساب المغرب.
والقرار الفرنسي المنتظر بطرد الأئمة المغاربة، سيكون له صدى مقبول لدى "كابرانات الجارة الشرقية"، خصوصا أن الجانب الفرنسي بدأ في تفعيل الاتفاقية، التي تمت المصادقة عليها خلال الزيارة الأخيرة لماكرون إلى الجزائر، والمتمثلة في زيادة عدد الأئمة الجزائريين المنتدبين لتأطير المساجد في فرنسا، شرط حصولهم على دبلوم في علمانية الدولة، كما جاء على لسان وزير الشؤون الداخلية الفرنسي "برنارد كازنوف"، عبر دراسة القانون المدني الفرنسي في الجامعات الفرنسية، وذلك للوصول إلى نموذج من الأئمة، لهم ثقافة إسلامية ممزوجة بإطار قانوني وفكري علماني فرنسي.
ولتحقيق هذا المبتغى، أقدم الرئيس الفرنسي الحالي على إنهاء عمل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية،المعروف باسم CFCM و الذي يرأسه المغربي "محمد موساوي"، وتعويضه بهيئة جديدة تسمى أعضاء منتدى الإسلام في فرنسا ويطلق عليها اسمFORIF.
وبهذه الخطوة، التي أقدمت عليها باريس قصد تهميش الدور الديني المغربي في صفوف الجالية المسلمة بفرنسا، يكون قصر الإليزيه قد قطع "شعرة معاوية" في علاقاته مع الرباط، والتي ستعرف بالتأكيد أحداث ومتغيرات بسبب مواقف باريس العدائية ضد المملكة المغربية، والتي خرجت(مواقف فرنسا العدائية تجاه المغرب) مؤخرا من السِّر إلى العلن.
متابع
ماكاين باس
فرنسا تظن ان الأئمة هم اعين المخابرات المغربية في فرنسا.. وذلك منذ صفعة المخارات المغربية لنظيرتها الفرنسية في أحداث باريس... للرد على هذا المعطى يجب استغلال هؤلاء الأئمة الملمين باللغة الفرنسية في التأطير الديني بارسالهم لدول غرب إفريقيا الناطقين بالفرنسية للتاطير الديني هناك.... ستكون اقوى صفعة لفرنسا لأنها ستعلم ان صورتها هناك ستزداد سوادا....
محمد
المعاملة بالمثل
لم لا يقوم المغرب باجتثاث الوجود الفرنسي بالمغرب.بدءا من الفوسفاط الى التدبير المفوض الماء والكهرباء الى السكك الحديدية الى شركات السيارات ..الى والى وتعويضها لشركات إنجليزية وامريكية والمانية..الفائدة تتضاعف والمغرب يربح أصدقاء الصمود والمواقف.حتى الدول الافريقية تسارع الزمن لطرد فرنسا الكولونيالية
Nassim
فرنسا ماكرون المنافقة
يجب ضرب فرنسا في الجهة التي تؤلمها حاليا و هي الدول الأفريقية الفرنكوفونية و ذلك بمواصلة توظيد كل أنواع الشراكة معها و العمل مع دول مثل تركيا و إسرائيل و الدول الآسيوية لجعل المغرب بوابة لها لدخول السوق الأفريقية و هكذا سنسحب البساط من تحت اقدام الشركات الفرنسية في إفريقيا الغربية، و حتى في المجال الديني فإن الطريقة التجانية المغربية و هي المذهب الروحي الذي يتبعه كل المسلمين في إفريقيا الغربية يمكن ان نستغله للتاثير على مصالح فرنسا في مستعمراتها الأفريقية السابقة و الذي بدأ يتقلص أصلا. هناك العديد من الأوراق يمكن ان يلعبها المغرب
كمال
[email protected]
اوروبا تحارب الإسلام. والمسلمين سوف يطردون الأئمة وهم يعرفون شهر رمضان قريب ويحرقون كتاب الله والعنصرية ضد المحجبات وانا اعرف جيدا لأننى اعيش في السويد وبنتى محجبة تعاني من هدا شئ وصدقاتها . فرنسا هي من تحرض الأوروبيين على الإسلام والعرب لانعا بلد علماني ومعصب وهي من حرضت ضد المغرب في البرلمان الاوروبي ولا تريد التقدم للشعوب والقادم أسوأ. والله المستعان . الكل سيرجع إلى بلدانهم
العصامي
تصفية الحسابات
نعم تصفية الحسابات الضيقة على ظهر القيمين الدينين لكن الذي يحز في نفس اي مغربي حر هو لماذا تقبل الدولة المغربية بطرد المواطنين لا لا شيء إنما من باب تلفيق التهم ليس إلا لماذا لا تدافع عن ابنائها الأبرياء لكن فاقد الشيء لا يعطيه فمعظم المسؤولين المغاربة مدينون لماماهم فرنسا شئنا أم أبينا هذه هي الحقيقة المرة
يوسف بورحبم
اخبانا
على المغرب التخلي نهائيا عن النهج التعلمي الفرنسي بصفة نهائية لأنه تعليم يفقر معظم الشعب. ويغني البعض القليل فقط. فرنسا تنهب خيرات المغرب ومع ذلك تقف إلى صف البرزاريو وتحرض البرلمان الأوروبي...فرنسا لاتعرف الالغة المصالح تستحوذ شركاتها على الاستثمارات في المغرب ومع ذلك ترد الجميل بعكسه.

حميد
ما خفي اعظم
لو كان في المغاربة وخصوصا المسؤولين منهم نخوة وغزة نفس ما ذهبوا الى فرنسا وما تركوا ابناء هذا الوطن يتغربون من اجل ان يعودوا بالاورو ثم يسقبلونهم بالاغاني ومرحبا بكم في بلادكم.