أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
كما كان متوقعا، وجد وفد برلماني فرنسي رفيع، نفسه مضطرا لتأجيل الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها للمغرب، خلال هذا الأسبوع، بسبب عدم إبداء الرباط أي اهتمام بهذه الزيارة، في ظل تدهور العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة.
الوفد الذي كان سيقوده رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارش، ويضم كريستيان كامبون رئيس اللجنة البرلمانية المغربية الفرنسية، وإيرفي مارساي، عضو مجلس الشيوخ، لم يتمكن من الإبقاء على برمجة الزيارة، نظرا للفتور الذي تعاملت به السلطات المغربية معها، وبالتالي تم اتخاذ قرار التأجيل إلى موعد غير محدد.
للإشارة فإن العلاقة بين الرباط وباريس باتت شبه مقطوعة رغم كل المحاولات التي تبذلها فرنسا لتلطيف الأجواء، حيث رفضت المملكة التعامل معها بإيجابية وأصرت على إبقاء كرسي السفير المغربي شاغرا، إلى حين اتخاذ الرئيس ماكرون لموقف صريح وواضح تجاه سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Simo
[email protected]
Il faut que tous les marocains et algériens sachent que la France a dans son intérêt à ce que ce problème dure et ne soit pas résolu .comme ça elle garde le moyen d’imposer ses règles aux deux pays . Elle a œuvre à Kaisser le problème des frontières persiste . J’espère qu’un jour l’Algérie ait des dirigeants qui se rendirent compte des problems qu’ils ont causé s au Maroc
مراقب
غير مرغوبين
المغرب دولة سيادية وحرة في قراراتها والغضبة الملكية سببها هو ماكرون الاناني والمراهق فليذهبوا آلى الجزائر
Ali
[email protected]
ستبقى الأسود اسود اللهم احفظ بلدنا وسائر بلاد المسلمين يارب العالمين الله الوطن الملك
حسن.
التاشيرة
اذا كان ما ذكر صحيحا، فلماذا لا يقوم المغرب بفرض التاشيرة على الفرنسيين.