باكستان تثير الاستغراب بموقفها الغامض في مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
أثار موقف باكستان في جلسة التصويت على القرار الأممي الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي، تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية المغربية، خاصة في ظل العلاقات الجيدة التي تربط بين البلدين.
باكستان اختارت الامتناع عن التصويت على القرار الذي أعدته الولايات المتحدة، مما الاستغراب حول دوافع هذا الموقف.
الاستغراب المغربي يعود إلى مواقف سابقة لباكستان في قضايا مشابهة، حيث كان يُنتظر منها الوقوف إلى جانب المغرب في قضايا الوحدة الترابية، خاصة وأنها تعاني من نزاع طويل الأمد مع الهند حول إقليم كشمير.
ما يزيد من حدة الغموض حول هذا الموقف، هو أن باكستان تتجنب التصويت على قضية تتعلق بوحدة تراب دولة صديقة، في حين أن الجزائر، التي تعد الخصم الرئيسي للمغرب في ملف الصحراء، كانت قد دعمت الهند خلال التوترات العسكرية مع باكستان.
هذا التباين في المواقف يثير العديد من الأسئلة حول الانحرافات المحتملة في السياسة الباكستانية.
الحو
السياسة مصالح
المغرب دائما مع الباكستان فيما يخص إقليم كشمير منذ 1974 و قبله .و باكستان تساندها الصين و روسيا ضد الهند المجوسية البودية المدعمة من ابريطانيا و أمريكا وقد تعتذر للمغرب خفية وليس علانية لأن السيسة مصالح بالدرجة الأولى و الله أعلم .و في الختام عاش الملك و عاشت الصحراء المغربية و عقبال الصحراء الشرقية تندوف و بشار .
ناقد
مصالح
بكستان اقرب الى الصين و روسيا و لها نفس .... المسافة بين المغرب و الجزائر الامتناع عن التصويت هو الحياد... الجزائر الداعمة للجبهة امتنعت عن التصويت....بمعنى انها في موقف حياد و استغرب لمادا المغاربة انتفضوا على بكستان و لم ينتفضوا على الصين التي اربطها علاقات قوية مع المغرب هل لان بكستان ضعيفة؟ ام ان هناك من يريد إيقاظ الفتنة بين المسلمين
عبد اللطيف
باكستان معدورة
موقف باكستان بالامتناع عن التصويت ليس موقف عدائي ضد المغرب، لان باكستان لها مبدأ اساسي في عقيدتها فيما يخص امنها القومي حيت تدعم مبدأ حق تقرير المصير للشعوب وهذا ينسجم تماما مع ما تطالب به في منطقة كشمير المتنازع عليها مع الهند، ولذلك فامتناعها عن التصويت ارادت ان تتخذ موقفا متوازنا حتى تحافظ على علاقتها سواء مع المغرب او الجزائر ، ثم حتى لا تكون متناقضة مع مبدئها الذي تنادي به وتؤمن به وهو حق تقرير المصير، في الحقيقة ما كاين لا عداء ولا هم يحزنون مع المغرب،
simo
الغدر.
الذي يعطي مبررات باقتراب باكستان لروسيا والصين يعطي دليل على أن باكستان ليس بها القرار السيادي، فروسيا والصين نتفهم موقفهما، لكن بلكستان لم تكتفي بعدم التصويت وإنما في الكلمة التي ألقاها مبعوث هذا البلد في مجلس الأمن وتكلم وكأنه مبعوث الجزائر بمصطلحات الإستعمار والإستفتاء وحق الشعب الصحراوي في الإستقلال، ونحن أيضا نعرف تاريخ هذه الدولة التي أسستها بريطانيا واعترفت بها ولم تعترف بدولة أفغانستان وقضية كاشمير...

رشيد
مكيفهمش الانجليزية
واقيلا مترجموش ليه مزيان. هههه. او بغا يحسب . راسو مع الكبا الله يمسخك .