وصفه بـ"كاري حنكو".. "الياقوتي" يفحم "الجمل" الفلسطيني برسالة نارية بعد اصراره على المس بوحدة المغرب
أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة
أثار الإعلامي الفلسطيني "باسم الجمل"، مقدم بودكاست "مجتمع"، موجة غضب واسعة في المغرب بعد إقدامه على نشر صور عبر حسابه على منصة "إكس" توثق لنسب المشاهدات التي يحققها برنامجه، ضمنها صورة لخريطة المملكة مبتورة من أقاليمها الجنوبية، ما اعتبره مغاربة مساساً مباشراً بالوحدة الترابية للمملكة.
واعتبر عدد كبير من النشطاء المغاربة أن الصورة تمثل "استفزازاً غير مقبول" ومساساً صريحاً بالوحدة الترابية للمملكة، خاصة في ظل ما يرونه دعماً تاريخياً وثابتاً من المغرب للقضية الفلسطينية، ملكاً وشعباً. وذهب بعض المعلقين إلى اتهام "الجمل" بخدمة أجندات معادية للوحدة الترابية، مؤكدين أن ما صدر عنه "لا يعكس موقف الشعب الفلسطيني".


في سياق متصل، نشر الكاتب والشاعر المغربي "رشيد الياقوتي" رسالة حادة على حسابه الفيسبوكي، موجهة إلى "باسم الجمل"، عنونها بـ "الجمل الفلسطيني يكفر بمغربية الصحراء"، جاء فيها: "يبدو أن مغربية الصحراء بعد القرار الأممي الحاسم لفك النزاع، أضحت غصة في حلوق بعض الأبواق المأجورة والحاقدة بالوكالة على كل ما هو مغربي".
وتابع قائلا: "لا أستسيغ أن أرى إعلاميا فلسطينيا يتحول إلى مرتزق يحول منصته الإعلامية إلى واجهة لإشهار الأطاريح الإنفصالية المعادية لوحدتنا الترابية. الفلسطيني الذي سالت دماء آباءه وأجداده الزكية، فداء لوحدة الصف الفلسطيني ووحدة أرض فلسطين الطاهرة".
وأضاف: "أتوجه بهذا الخطاب إلى المدعو باسم الجمل، مقدم بودكاست "مجتمع" الذي طالعنا أمس بخريطة المملكة المغربية، منقوصة من أقاليمنا الجنوبية..! حيث قدم المغرب، عبر خريطة مبتورة، ضمن البلدان الأكثر مشاهدة لبرنامج مجتمع".
إلى جانب ذلك، قال الياقوتي: "طبعا هذا الجمل الذي لا يتحمل صهد الصحراء ولا يمتلك سناما لتخزين الحقائق التاريخية، فيما يمتلك صدرا لتخزين الحقد والكراهية لكل ماهو مغربي". وأشار إلى أن "هذا الفلسطيني الوضيع الذي قرر أن يحشر أنفه فيما ليس من شأنه، سوى ما قد يجلب له من دولارات، في مكايدة جبانة للمغرب. بل هذا الجمل الفلسطيني الذي آثر الاستوديوهات المكيفة والأرائك الوتيرة لـ(الكفاح)، المسلح بالخبث والعمالة لجهات مصابة بعاهة (المروكوفوبيا)، إذ ينطبق عليه المثل الشعبي المغربي (كاري حنكو)، وهو مثل يُطلق على الشخص المأجور الذي يبيع مواقفه في سوق النخاسة الإعلامي لمن يدفع أكثر".
ووجه ""الياقوتي" في هذا الصدد انتقادات واسعة للجمل، حيث قال متسائلا: "ما الذي يدفعك يا معرة فلسطين، وبهذه الروح الصهيونية، إلى المساس بوحدة الدول الترابية. تفعل ذلك في استفزاز مقيت للمغاربة وفي انحياز سافر لباعة الوهم وتجار الفتنة !!؟ تفعل ذلك ظنا منك ومن أولياء نعمتك أن عقارب الزمن ستعود بكم إلى ما قبل القرار الأممي الصادم".
وتابع قائلا: "هكذا تختار بكل بذاءة وبمنتهى الخبث أن تعادي المغاربة، الشعب الذي قد تفرقه المواقف السياسية لكن توحده القضية الأسمى، بل المقدسة وهي الوحدة الترابية. القضية التي سالت من أجلها أنهار من الدماء وحُسمت بشأنها قرارات منظمة الأمم المتحدة، بإجماع الدول العظمى على مغربية الصحراء. ما الذي يدفع فلسطينيا بئيسا مثلك إلى الاصطفاف إلى خندق خصوم المغرب فيما المغاربة يزمجرون في مسيرات مليونية، نصرة للقضية الفلسطينية. هكذا إذن تنبطح أمام أولياء نعمتك ومُحَرِّضيكَ على مكايدة أسيادك المغاربة. بل ما الذي يدفعك لحذف الخريطة المبتورة بعد أن نبهك المغاربة إلى جبنك المكشوف!؟".
وختم "الياقوتي رسالته قائلا: "لئن جعلت خريطة وطننا منقوصة من نبضها الصحراوي فسوف نواجه هذا النقص بالزيادة في برنامجك الذي سننزله من مرتقى (بودكاست) إلى منحدر (منبوذكاست)".
وفي المجمل، ركز "رشيد الياقوتي" في رسالته على الرفض القاطع لأي مساس بالوحدة الترابية المغربية، مع توجيه نقد مباشر للإعلامي الفلسطيني باسم الجمل بعد نشره خريطة مبتورة للمغرب، معتبرًا أن هذا الفعل يمثل استفزازًا واعيًا للمغاربة ومحاولة لخدمة مصالح شخصية أو أجندات معادية للوحدة الوطنية.
كما وجه "الياقوتي" انتقاده للجانب الأخلاقي للإعلامي، واصفًا إياه بأنه "وضيع" ومرتزق، مشيرًا إلى أن الدافع المالي أو السياسي وراء الفعل يضعه في خانة الانحياز ضد الثوابت الوطنية. كما يبرز الكاتب التناقض بين موقف باسم الجمل وموقف الشعب المغربي الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن أي تصرف يمس الوحدة الترابية يُعتبر خرقًا للقيم الوطنية ويستدعي رد فعل شعبي وإعلامي.
ويشير الياقوتي إلى أن حذف الخريطة لاحقًا لا يمحو أثر الفعل، مستخدمًا السخرية في تهديد رمزي للبرنامج (منبوذكاست) لإظهار قوة الرد الإعلامي والرقمي. في المجمل، الرسالة تؤكد أن الوحدة الترابية المغربية خط أحمر، وأن أي مساس بها، مهما كانت الدوافع، سيواجه رفضًا شعبيًا وإعلاميًا حادًا، مع ربط البعد الأخلاقي والسياسي والرمزي في نقد الفعل.
الطيب اوطاط الحاج
مجرد راي
لماذا لا يقوم الاعلام المغربي بجميع مكوناته بتخصيص على الاقل برنامج في القنوات الرسمية بخريطة شاملة وكاملة للمغرب واضهار الحقائق التاريخية للصحراء وجمال مكوناتها. بدلا عن الرد على الكلاب الشاردة وتعين برامجهم.اضافة الى ذلك اين الجمعيات المغربية التي هي الأخرى التي تنعم بخبرات الصحراء ولا نرى لها وجود
مراقب
باراك عليه يا ولد بلادي
الله اعطيك الصحة لقنته درسا لاينساه والرسالة وصلت إلى من يعنيه الأمر الهجوم هو الجواب وليس الدفاع والتبريرات وهذا واجب على كل من يسمي نفسه مغربي ووطني اين المتذللين والمتظاهرين في الشوارع المغربية من اجل الفلسطينيين الكثير منهم لاخير فيه وتمارين وانا اعرفهم جيدا بالغربة

روين
مغربي حر
و غدا سيخرج اصحاب الكوفية في شوارع المملكة يخونون كل من لا يخرج معهم نصرة لفلسطين.