بعد جدل واسع.. عزيز رباح يكشف موقفه النهائي من التحاقه بحزب الاستقلال
أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة
اضطر عزيز رباح، الوزير السابق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، إلى الخروج عن صمته لنفي أخبار جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة، تحدثت عن تحضيره لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم القنيطرة بقبعة حزب الاستقلال.
وجاء نفي رباح من خلال بلاغ نشره عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، مؤكداً أنه لا علم له بأي تواصل مع حزب الاستقلال أو أي حزب آخر بهذا الشأن، واصفاً ما نُشر بأنه "افتراء لا أساس له من الصحة".
في سياق متصل، عبّر رباح عن أسفه لقيام الجريدة التي نشرت الخبر، ومعها المنابر الأخرى التي أعادته، بنشر مزاعم دون أدنى تحرٍّ أو تواصل مباشر معه للتحقق من صحة المعطيات، مؤكداً أن هذا السلوك "يخالف أبسط قواعد المهنية الصحفية". واعتبر أن مثل هذه الإشاعات تعكس أحياناً تحركات مبكرة في الكواليس السياسية، لكنها لا تمثل حقيقة مواقف الشخص المعني.
وجدد رباح التأكيد على أنه متفرغ حالياً للعمل الوطني المدني المستقل، الذي أطلقه رفقة نخبة من الكفاءات الوطنية داخل المغرب وخارجه تحت اسم "المبادرة: الوطن أولًا ودائمًا"، موضحاً أنه سبق وأن أعلن في بلاغات وحوارات متعددة وقوفه على مسافة حياد من جميع الأحزاب الوطنية، مع كامل التقدير لكل هيئة تسعى لخدمة الوطن وتحترم قيمه الأصيلة.
في المقابل، أثار الموضوع جدلا واسعا عبر منصات التواصل، حيث طرح عدد من المتفاعلين أكثر من علامة استفهام عريضة بخصوص الظرفية التي روج فيها هذا الخبر. وفي هذا الصدد نشرت (ل.ح) تدوينة تحليلية اعتبرت من خلالها أن المشهد السياسي المغربي يظل مفتوحاً على كل الاحتمالات، وأن السؤال الحقيقي لا يكمن فقط في ما إذا كان قد حصل تواصل بين رباح والاستقلال من عدمه، بل في دوافع طرح اسم رباح في هذا التوقيت بالذات. وأوضحت أن السياسة لا تُختزل في البلاغات الرسمية، بل تُقرأ من خلال السياقات والرسائل غير المباشرة، مشيرة إلى أن انتشار إشاعة بهذا الحجم قد يعكس حراكاً سياسياً في الكواليس أو صراعاً مبكراً حول التموضع الانتخابي.
وشددت (ل.ح) على أن المواطن المغربي لم يعد مهتماً فقط بمن ينفي أو يؤكد، بل بما سيُقدَّم له من حلول عملية لأزماته اليومية، معتبرة أن المرحلة تتطلب برامج واضحة ورؤى واقعية بدل الاكتفاء بالتوضيحات الإعلامية. وتساءلت عما إذا كانت المبادرات المدنية قادرة على التحول إلى قوة اقتراحية مؤثرة في المشهد السياسي، أم ستظل مجرد عناوين جذابة دون أثر فعلي، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستكشف الكثير، "لأن الصمت في السياسة أحياناً أبلغ من كل البلاغات".

مواطن مغربي
كفى
كل الاشخاص الذين سبق ان تقلدوا مناصب ليست عندهم اضافات جديدة للمشهد السياسي فمن الاحسن ان يتقاعدوا سياسيا