بعد سنوات من "التوتر الصامت".. المغرب ومصر يفتحان صفحة جديدة في شراكتهما الثنائية
أخبارنا المغربية – عبد الإله بوسحابة
أفادت تقارير إعلامية مغربية ومصرية، أن وفداً حكومياً مغربياً رفيع المستوى، يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، سيتوجه إلى القاهرة مطلع الأسبوع المقبل للمشاركة في أول اجتماع للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين. ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي البلدين لإعادة هيكلة التعاون الثنائي، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية والثقافية على أسس أكثر توازناً وفعالية.
وحسب ذات المصادر، يرتقب أن يضم الوفد المغربي وزراء قطاعات استراتيجية تشمل الشؤون الخارجية، الاقتصاد والمالية، التجارة والصناعة، الفلاحة، الشباب والثقافة، إضافة إلى الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، إلى جانب مسؤولين عن مؤسسات وهيئات عمومية. فيما يشارك من الجانب المصري رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية والاستثمارية، في مؤشر على الطابع التنفيذي والعملي لهذا الاجتماع.
في سياق متصل، تشير ذات التقارير إلى أن الدورة الأولى للجنة، المقررة يومي الإثنين والثلاثاء القادمين، ستتوج بتوقيع عدد مهم من الاتفاقيات، تشمل مجالات متنوعة، من قبيل التعاون التجاري والدبلوماسي، تبسيط الإجراءات الجمركية، تطوير الاستثمار، وتعزيز التعاون الثقافي والشبابي والرياضي، بما يعكس إرادة البلدين في توسيع مجالات الشراكة.
إلى جانب ذلك، من المتوقع أن يجري وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات مع نظيره المصري حول تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل التوترات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة.
وتشير نفس المصادر الإعلامية إلى أن الاجتماع يمثل نقلة مؤسساتية نوعية، إذ من المرتقب أن يعمل تحت إشراف اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها كل من الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمنح الآلية بُعداً استراتيجياً يسمح بتتبع التنفيذ وتقييم السياسات المشتركة، بعيداً عن اللقاءات الظرفية التقليدية.
ووفق تقارير وسائل الإعلام مصرية، يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها فرصة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون بين القاهرة والرباط، مع التركيز على مشاريع استثمارية ملموسة وشراكات قطاعية محددة، بهدف تحويل العلاقات الثنائية من تعاون موسمي إلى شراكة منتظمة قائمة على نتائج واقعية ومؤشرات اقتصادية ملموسة.
متتبع
زيارة بدون فاىدة ترجى
مضيعة لوقت . دون فائدة المصريون غارقون في المشاكل والفقر المدقع . ولا شيء يستفيده المغرب من هاته الشراكة . واظن ان هانه الخطوة من جانب المغربي هي فقط لتنويم مصر السيسي . و دراسة كل اوراقهم الخاسرة . لان المغرب له مصالح مع دول الخليج ودول اخرى قوية . يمكن للمغرب ان يستفيد منها ويفيدها ايضا زفي عدة مجالات . وهات الزيارة لن تخرج عن اطارها الدبلوماسي والمجاملة فقط .
Moh
[email protected]
ماذا سنجني من مصر؟ اتفاقية التبادل الحر في صالحها .والتبادل معها ليس في صالح بعض المتوجات الداخلية وقد يؤدي هذا التبادل إلى إقبار هذه الصناعة المحلية .
Lahbil
[email protected]
المسؤولون هم أدرى بمصالح البلاد أما العباد تتكلم عن فراغ بين المغرب ومصر صالح مشتركة يستفيد منها البلدين
Aziz
خبراء في السياسة وعلومها والجيوسياسة ودروبها وو
نظرا الى التعليقات يبدوا ان الكل اصبح خبيرا في العلوم السياسية والاقتصادية والجيوسياسة حتى ولا داعي للدهاب الى الجامعات او الكليات بل حدف هده التخصصات اصلا هدا الى جانب ان الكل ناخب وطني وخبير كرة قدم يا اخوة هناك حكومة وزراءمستشارون اخصاءيون لوتعلموا اجرهم لجمدتم في مكانكم شغلهم هو هدا فكل واحد في ما يتقن

الزهوانية
الشبهات
والله العلاقات مع مصر لآ فائدة منها مصر هواها عسكري منذ عهد المهزوم ناصر المغرب يحابي مصر من أجل الصحراء المغربية الغربية كفانا تذللا فالصحراء الغربية مغربية منذ الأزل وستبقى على ذلك الى الأبدوبدعم مولانا الرئيس الامريكي ترامب عرب الخليج هم اخواننا الاشقاء