الفيزازي يرد على بنكيران بعد وصف لحيته بـ"الشطابة" ورائحته بـ"الخانزة"
أخبارنا المغربية - أبو سعد
فجرت الخرجة الإعلامية الأخيرة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بمناسبة احتفالات فاتح ماي، مواجهة حادة مع الشيخ محمد الفيزازي، بعدما تحوّل السجال بين الطرفين من خلاف سياسي إلى صراع شخصي وقيمي استخدمت فيه عبارات وصفت بـ”القاسية” وغير المسبوقة في الخطاب العمومي.
وفي رد سريع على هجوم بنكيران، اعتبر الفيزازي أن الأخير يعيش حالة من “الانتحار السياسي” و”الإفلاس الأخلاقي”، مشيرا إلى أن لجوءه إلى أساليب السب والقذف يعكس عجزه عن تقديم بدائل حقيقية للمغاربة أو مجاراة خصومه بالحجة والفكر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى كلمة ألقاها بنكيران بمناسبة فاتح ماي، وجّه فيها انتقادات لاذعة للفيزازي، مستعملاً أوصافا مثيرة للجدل، قبل أن يذهب أبعد من ذلك بالقول إنه “لن يصلي وراءه”، وهو التصريح الذي أثار موجة استنكار واسعة.
الفيزازي، وفي تعقيبه، وصف هذا الكلام بـ”المنحط”، معتبراً أنه يتجاوز شخصه ليطال مؤسسة إمارة المؤمنين، خاصة وأنه سبق له أن أم المصلين بحضور محمد السادس، بطلب واختيار مباشر من الملك، محذرا بنكيران من الزج بالمؤسسة الملكية في صراعات سياسية ضيقة.
ولم يفوّت الفيزازي الفرصة للرد على استحضار بنكيران لنسبه، معتبرا أن المغاربة لا تعنيهم الأنساب بقدر ما تعنيهم الكفاءة والإنجاز، قبل أن يؤكد أنه يترفع عن مجاراته في لغة الشمكارة، داعيا إياه إلى الاعتزال والابتعاد عن الساحة السياسية.
في المقابل، دافع بنكيران عن نفسه، معتبراً أن نتائج انتخابات 2021 لا تعكس تراجع شعبيته، مؤكدا أنه لم يكن مرشحا آنذاك، وأن المغاربة سبق أن وضعوا ثقتهم فيه سنة 2016، مضيفا بنبرة تحد أن عودته تبقى واردة في الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهة في سياق بداية السجال، بعدما نشر الفيزازي تدوينة توقع فيها استمرار تراجع حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى انتقاله من صدارة المشهد السياسي إلى مراتب متأخرة، وهو ما فجّر هذا التراشق غير المسبوق بين الطرفين.

فاطمه الزهراء .
الحمد لله على نعمة إمارة المؤمنين في المملكة المغربية .
دبا هادو بجوج يدعون المرجعية الإسلامية وامتلاك الحقائق الأبدية المطلقة وشوف حجم الحقد والتخوين والشيطنة المتبادلة بينهما ، لكم أن تصوروا لو كانا لديهم أدوات القوة في البلاد ؟