كشف وزير الخارجية ناصر بوريطة أن مسار الصحراء المغربية في مجلس الأمن سيدخل مرحلة جديدة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدا أنه لن يعقد أي اجتماع على صعيد المجلس بخصوص الملف قبل 30 أكتوبر المقبل، كما كان الأمر منذ سنوات عدة، لأن ولاية المينورسو انتهت.
وأوضح بوريطة في برنامج خاص بالقناة الثانية أن الأمين العام للأمم المتحدة لن يرفع أي تقرير جديد حول الصحراء، كما لن يقدم مبعوثه الشخصي أي إحاطة أمام أعضاء المجلس طيلة هذه الفترة، في إشارة واضحة إلى أن تدويل الملف انتهى فعليا بعد فشل التمديد لبعثة المينورسو.
ويعني هذا المعطى، وفق الوزير، أن مجلس الأمن لن يتداول في قضية الصحراء خلال السنة المقبلة، وهو ما يمنح المغرب هامشا زمنيا لتعزيز مكتسباته الدبلوماسية وترسيخ واقعه الميداني، بعيدا عن ضغط التقارير والجلسات الدورية التي كانت تعقد كل ستة أشهر.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.