اتهمت جريدة "العلم" لسان حزب الاستقلال حكومة بنكيران بالجرأة في خرق القوانين ودروس مبادئ المساواة وفسح المجال أمام الجميع ، حيث أكدت اليومية أنه بإلقاء نظرة سريعة على لائحة المعينين في كثير من المناصب المالية يتضح أن كثيرا من الوزراء في حكومة عبد الإله بنكيران عينوا مقربين منهم في مناصب سامية دون أن يتوفروا على الشروط والمؤهلات وجميعهم دخلاء على القطاعات التي عينوا مسؤولين سامين عنها، وبعضهم عين الأصهار وأفراد العائلة، بيد أن كثيرا منهم عينوا مدراء دواوينهم مسؤولين سامين في الوزارات التي يديرونها .
و تابعت نفس اليومية أنه من المنتظر أن تلتجئ نقابات عاملة في ذلك القطاع، إلى القضاء للطعن في قرار التعيين، بيد أنه في حالة أخرى كانت آجال تلقي الترشيحات قد انقضت، لكن الوزير الوصي قرر فتح آجال الترشيح من جديد وسمح لأحد المقربين بالترشح والمفاجأة كانت أن الملتحق الأخير هو الذي عين في المنصب السامي المتبارى عليه، تصيف الجريدة.
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hamza
شباط كفى من........................
صافى المغرب مشا فيها وبقينة هنا .هادا قال. هادا قال.حتى حاجة مغادة تقاد .لاعدالة ولا استقلال غير كونو هانيين.المغرب تباع .كون المغاربةكانو يفهمو كون دارو حزب واحد فقط بدون استتناء الا وهو حزب الفقراء.
عبد الله
عاجل: احصاء عدد الاستقلاليين بالوظيفة العمومية
انتم السايقون وهم اللاحقون أنتم من علم جميع الاحزاب هذه الظاهرة وعشناها أيامكم دون حسيب ولا رقيب الاسنقلاليون في الادارات العمومية المركزية، الجهوية والاقليمية لا يعدون ولا يحصون وفةق كل هذا جلهم فوضون ولا يمثتلون للقوانين الوظيفة العمومية الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لم تباشروا بعد المعارضة ويدأتم في تلفيق تهم كنتم تتخدونها قاعدة وحق مند الاستقلال الى حدود أيام قليلة ولت ماهذا الدهاء وحتى نتمكن من معرفة حسن نيتكم نطالب الحكومة بالقيام علجلا باحصاء المنتمين لحزب الاستقلال بالادارات العمومية، مع تحديد النسبة التي ثم توظيفها خلال مدة الحكومة السابقة ضربني وبكى سبقني وشكى
البيضاوي
السكوت أحسن
يتحدثون عن أشياء قاموا بها مند اكثر من خمسين سنة التي قضوا في الحكومات أتي تعاقبت على تسيير الشان العام للبلد والتي لم تفلح فيها الا في القليل من المناسبات. الأكيد ان هؤلاء الاستقلالين قضوا وانقضى وقتهم ولم يعد احد ليثق بهم والى مز...... التاريخ.