أخبارنا المغربية ـ متابعة
اعتبر حزب الاستقلال أن الزيادة التي شملت أسعار المحروقات اليوم، هديةً مسمومةً للمواطن المغربي ، في ظرفية تتسم بمعاناة الأسر المغربية من تدبير انعكاسات متطلبات شهر رمضان المبارك والعطلة الصيفية والدخول المدرسي، وما ينتظرها بخصوص عيد الأضحى .
و تابعت صحيفة "العلم" لسان حزب الاستقلال ، أن حزب الميزان سبق له أن حذر الحكومة طويلا من هذا الإجراء الذي يأتي في سياق مسلسل طويل من الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين، فبعد الزيادة في أسعار قنينة الغاز عبر التلاعب في وزنها، والصمت عن الزيادة في سعرها بعدد من المدن والقرى، وبعد التلاعب في وزن عدد من السلع والمواد الاستهلاكية، وفي ظل غياب كلي لأية مراقبة لحماية المواطن المغربي، وبعد الزيادة المستفزة في أسعار الحليب ومشتقاته، يأتي الدور اليوم على المنتوجات البترولية، البنزين والغازوال والفيول الصناعي.
و يأتي هذا القرار الحكومي ، حسب حزب الاستقلال ، استجابة لتعليمات خارجية تقضي بتفعيل الزيادة في الأسعار في ظل مقاربة حسابية تسعى إلى تفقير الشعب المغربي ووضع الاقتصاد الوطني تحت وصاية المؤسسات المالية الأجنبية، وضرب الاستقرار الاجتماعي من خلال الإجهاز على صندوق المقاصة، عبر حلول ترقيعية تستهدف جيوب أبناء الشعب المغربي، وهو ما حذر منه حزب الاستقلال أثناء مناقشة القانون المالي لهذه السنة، علما أن التصريح الحكومي وضع عملية مراجعة تركيبة الأسعار في صدر أولويات إصلاح منظومة المقاصة، وهو ما أكد عليه الحزب أكثر من مرة وخاصة من خلال المذكرة التفصيلية التي قدمتها اللجنة المركزية في شهر مارس، غير أن الحكومة تخلت عن هذا الالتزام وسعت إلى الحلول السهلة التي تستهدف المواطن البسيط والقدرة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية الوطنية، بدل استهداف اللوبيات التي تستفيد من حلقات الدعم الواسع.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
MOWATINE 3ADI
LAH IN3AL LIMAYHCHAME O3LACHE SWATO 3LIH
dieu roi peuple
dieu roi peuple
bnkiran dégage le salope
محمد
دموع التماسيح
دمع التماسيح تلك التي يذرفها سباط وحزبه الأستغلالي اليوم كي يتنصلوا من مسؤوليتهم في ايصال البلد الى الحالة التي هو عليها الآن. حكومات تعاقبت خاصة منذ 1998 باغت اوهاما للمغربة في العلن وامتصت دماءهم في الخفاء تأتي الآن بعض كائناتها تتباكى على احوال الشعب وغايتها الدفينة معاودة "النجاة" وما شانهها من السياش ومكتب المطارات ....