أخبارنا المغربية ـ متابعة
يبدو أن تداعيات القرار الذي أصدره البرلمان الأوربي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب مازالت قائمة، حيث كشفت مصادر مطلعة أن أجهزة الدولة عبرت عن غضبها من الأداء الباهت الذي أبان عنه البرلمانيون المغاربة وهم يناقشون بعض القضايا التي أثارها تقرير "تانوك"، خصوصا أن البرلمانيين المغاربة عجزوا عن تقديم رؤية واضحة لما يجري بالمغرب وأظهروا عدم إلمامهم بالتحولات التي يعرفها المغرب على جميع المستويات .
و تابعت يومية المساء التي أوردت تفاصىل الخبر في عددها الصادر غدا ، أن أجهزة الدولة فوجئت بمستوى البرلمانيين المغاربة في نقاش قضايا جوهرية تهم المغرب مثل الوضع المتقدم الذي حظي به المغرب من طرف الاتحاد الأوربي والعلاقات المغربية التركية.
في حين اعتبرت يومية "أخبار اليوم" أن الدبلوماسية المغربية قد تعرضت لضربة موجعة بعد مصادقة لجنة الخارجية بالبرلمان الأوروبي على تقرير "شارل تانوك" الذي قدم صورة سوداوية عن حقوق الإنسان في الصحراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
bmk
il faut mettre chacun dans sa vrais place
il faut mettre chacun dans ses vrais place pour présenter le maroc il faut choisir les meilleurs les intelligents et les marocains
madloum hta l3dam
3aaaaaaaaaaaadi wach.........?
wach homa khadmou hta flblad rahom mchaw lsiyaha allah i3fo tfooooooooooo
houcine
ا حسن دولة في العالم.
La plupart de ces parlementaires sont sans niveau culturel voire illetrés. De surcroît, des problèmes des droits de l'homme existent bel et bien et sont les Marocains les plus démunis qui en subissent les conséquences
observateur
هؤلاء برلمانيون اصحاب "الشكارة " وليسوا ذووا كفاءات .فهمهم كان هو التعويضات والتمتع باوروبا اكثر من اهتمامهم بقضايا الوطن - لا حول ولاقوة الا بالله-
nadeeeerr
أسود في الداخل و قطط ب الخارج كيبينو السنطيحة و الوجه الصحيح غي على بن كيران مسيكين دايرين ديما قربالا في البرلمان أما عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالح الوطن فليس لديهم شجاعة ولا مستوى انتظارات الشعب شأنهم في دللك كشأن ما يسمى بالنخبة المثقفة التي يخرس لسانها دائما حتى أمينتو حيدر لم تجد من يوقفها عند حدها خسئتم لا خير فيكم
لو كان عندنا برلمانيين و وزراء في المستوى و عندهم في الراس ما يبهر مغديش قضية الصحراء تطول حتى اصبحت خطرا على المغرب