القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل نحن إزاء نفس جديد؟

هل نحن إزاء نفس جديد؟

أخبارنا المغربية    

كتبت أسبوعية (لوروبورتير) أن رئيس الحكومة أخذ وقته بالكامل، أكثر من اللازم ربما، من أجل أن تخرج تشكيلة الحكومة بصيغتها الحالية.

واعتبرت الأسبوعية أن تشكيلة الفريق الحكومي الحالي استجابت بشكل مريح للحليف الجديد، التجمع الوطني للأحرار، الذي انكفأ لوقت طويل في المعارضة وعاد اليوم لكي يتولى زمام حقائب ذات وزن لا يستهان به كالخارجية و الصناعة والتجارة.

وأكد كاتب المقال أن العودة القوية للتكنوقراط ، وانضمام 5 نساء وزيرات إلى جانب بسيمة الحقاوي التي لا تزال تشغل منصب وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، تمثل أبرز السمات التي تطبع الفريق الحكومي الحالي، مضيفا أنه ومع ذلك، فإن النساء لا يمثلن سوى 18 في المائة (6 من أصل 39)، لكن الأهم يبقى هو تولي الوزيرات الحاليات لمسؤوليات في قطاعات على قدر كبير من الأهمية كالماء والبيئة والبحث العلمي وتكوين الأطر والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

وحسب (لوروبورتير) فإن الهيكلة الحكومية الحالية تبرز أهمية إحداث أقطاب اقتصادية واجتماعية "وهو ما يؤشر على أن الحكومة الحالية منكبة على إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية خصوصا في ما يتعلق بالتنافسية والنمو والتشغيل والتعليم، الذي لم يعد مسؤولية حزب واحد بل صار الأمر ملفا وطنيا يحظى بتوافق مختلف الأطراف".

وخلصت إلى أن بصمة الحليف الجديد صارت جلية بهدف إحداث تغيير في توجهات السياسة الاقتصادية بجدول وسقف زمني، إضافة إلى أقطاب جديدة خصوصا ما يرتبط بالاقتصاد الرقمي والاقتصاد التضامني.. وهو القطاع الذي أسندت فيه المسؤولية للرئيس السابق للاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما يعكس الأولوية التي يحظى بها إطلاق الاقتصاد الوطني وسياسية التشغيل والجانب الاجتماعي.

وبعد أن أشارت إلى أن التعديل الوزاري الحالي يتعين أن يضاعف الجهود من أجل تسريع الوتيرة وتحقيق أكبر قدر من التجانس، شددت الأسبوعية على أن مسؤولية الوافد الجديد (حزب الأحرار) تتمثل في جعل الأولويات أكثر وضوحا بل من اللازم إعادة تحديد هذه الأولويات من أجل تحقيق نجاعة أكبر ونتائج أفضل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.