القائمة الرئيسية
أخبارنا

التصويت بالبطاقة الوطنية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أصبح أمرا محسوما

التصويت بالبطاقة الوطنية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أصبح أمرا محسوما

أكد الأخ الأمين العام ذ.عبد الإله بن كيران، أن التصويت بالبطاقة الوطنية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أصبح أمرا محسوما، وقال في تصريح للموقع الالكتروني إنه لم يعد بالإمكان التصويت ببطاقة الناخب وإنما سيصبح دور بطاقة الناخب هو تحديد مركز التصويت فقط، وبذلك سيكون على كل من تتوفر فيه شروط الناخب أن يدلي بصوته في الاستحقاقات الانتخابية. وأضاف بن كيران إن العدالة والتنمية يطالب بضرورة أن تتوصل الأحزاب السياسية باللوائح الانتخابية من سجلات البطاقة الوطنية. وأكد الأمين العام للحزب أن قرار حسم التصويت بالبطاقة التعريف الوطنية يعود إلى مجموعة من اللقاءات التي جمعت وزير الداخلية الطيب الشرقاوي، برؤساء الأحزاب السياسية الممثلة وغير الممثلة في البرلمان، للنقاش حول موضوع الانتخابات السابقة لأوانها، والتي يتوقع أن تكون في 7 أكتوبر المقبل. وقال إن هذه اللقاءات ناقشت عدة قضايا سياسية، كما تم الحديث عن اللوائح والتقطيع الانتخابي باعتبارها قضايا حيوية ولها أهمية أكبر، كما ناقشت المقترحات التي تقدمت بها المكونات السياسية، على ضوء التطورات الأخيرة المسجلة على الساحتين السياسية والاجتماعية.

ومن جانبه قال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن اعتماد وزارة الداخلية لعملية التصويت بالبطاقة الوطنية هو إجراء جزئي ما لم يرتبط بتصحيح كلي للوائح الانتخابية القديمة، وأضاف في تصريح للتجديد، إنه لا يكفي أن يكون التصويت بالبطاقة الوطنية دون أن يكون التسجيل أيضا على أساس البطاقة الوطنية، وأن تتم المراجعة الشاملة للوائح الانتخابية على هذا الأساس.

وعلى العموم يقول المتحدث نفسه، إن هذا القرار يعد ضمن المعطيات الأولى لوزارة الداخلية والتي تعطي إشارة بأنها مستعدة لقبول بعض مقترحات الأحزاب السياسية في موضوع الانتخابات ككل.

وفي تفسيره لأسباب مراجعة وزارة الداخلية بشكل جزئي للوائح الانتخابية ثم اعتمادها فيما بعد للتصويت بالبطاقة الوطنية وهل هذا الإجراء يخص الانتخابات فقط أم الاستفتاء حول الدستور أيضا قال المعتصم، يبدو أن الوزارة أقامت المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية من أجل الاستفتاء حول الدستور، غير أنه اعتبر أن هذه المحطة أيضا هي استحقاق وطني كبير ويحتاج أيضا إلى آليات وأسس أكثر سلامة.

 

عبد اللطيف حيدة

بي جي دي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.