القائمة الرئيسية
أخبارنا

الدولة مستمرة في تشددها: لا مسيرات بدون ترخيص

الدولة مستمرة في تشددها: لا مسيرات بدون ترخيص

كود

قال مسؤول مغربي رفيع المستوى  أن يوم غد الأحد خامس يونيو ينطبق عليها ما انطبق على سابقاتها، مؤكدا أنه "ما دام أن أية جهة لم تتقدم بطلب إلى السلطات المعنية لتنظيم المسيرة، فإن الدولة لن تسمح بأي مسيرة"، وذهب في تصريح  إلى أن السلطات لن تلجأ إلى العنف لكنها لن تتساهل مع كل من يريد تنظيم مسيرات دون ترخيص.
 
وعلمت "كود" أن مجموعة من ناشطي حركة 20 فبراير بالرباط توصلوا بقرار تخبرهم السلطات بقرار منع مسيرة الأحد الذي دعا إليها المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير ويضم أزيد من مائة جمعية. وكان الجمع العام لتنسيقية الدار البيضاء قد أقر ليلة أمس الجمعة تنظيم مسيرة بساحة النصر وسط الدار البيضاء يوم غد الأحد.

 
ويتوقع أن تعرف غالبية المدن التي تنشط فيها حركة 20 فبراير مسيرات وأن تتحدى منع السلطات، وستركز الأنظار على مدينة آسفي التي توفي فيها كمال عماري متأثرا بجراح بعد تعرضه لتدخل عنيف من القوات العمومية الأحد الماضي في مسيرة للحركة.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

l7olm

تعليق 1

hadi hia blad litay7kmha malik lhadra ozwa9 olwalo, nkhalik trawt min nbri nbyn rassi zwiwn mais n3ti lbabakom l3sa ila tma3to. lmgharba liba9in msandink kah y3tihom l3adab.

KAMAL

تعليق 2

في وقت يشارك أغلب الفاعلين السياسيين و الفاعلين في المجتمع المدني في بناء مشروع دستور؛ في وقت سيُطرح مشروع الدستور للنقاش العام من أجل توضيح الأمور لعامة مكونات المجتمع؛ في وقت سيقول الشعب كلمته في الدستور عبر استفتاء يشارك فيه جميع المغاربة و يقولون نعم أو لا، كل حسب قناعته؛ في وقت لا تخفى على أحد أهمية توفر الأمن و الاستقرار من أجل إنجاح هذا المشروع المجتمعي التاريخي؛ في هذا الوقت، ما الداعي إلى المبالغة في التظاهر إلى درجة بحث المتظاهرين عن مساندة في الأحياء الشعبية حيث يمكن بسهولة التأثير على الأطفال بواسطة ترديد شعارات رنانة؟ ما الداعي في ترديد شعارات مستفزة للمغاربة أجمعين؟ ما الداعي إلى البحث عن أي مناسبة من أجل لعب دور ضحية القمع؟ ما الداعي إلى محاولة استدراج انفعالات المواطنين، و محاولة إيقاد العواطف الجياشة؟ ما الداعي إلى المغامرة بأمن البلاد و استقرارها؟ ما الداعي إلى زرع الشكوك في كل شيء؟ و هل التظاهر و الانفعالات و الشعارات هي كل ما يمتلكه كبديل من لا يرغب في المشاركة الفعلية في النقاش الدائر المعتمد على تقديم اقتراحات عملية من أجل تحسين أوضاع المواطنين؟ و هل من الممارسة الديمقراطية أن تحاول كل مجموعة فرض رؤيتها على الجميع بواسطة استعمال أسلوب التهديد بإشعال نار الفتنة؟ و هل النار إن اشتعلت ستترك جانبا الأخضر واليابس في بلدنا الذي من حق أبناءه التطلع إلى غد أفضل؟

سوسي

تعليق 3

نطالب أولا بمحاكمة المسؤولين قبل أي دستور

lhou2

تعليق 4

النار التي بدأتها حركة 20 فبراير لن تكون بدون دخان لذا وجب على كل من يحب هذا الوطن التصدي بحزم و اطفاء هذه النار التي لن ينجو منها أحد و لاأحد في هذا البلد سيسمح في زرع الفتن واستفزاز المغاربة و اللعب بالنار و اختيار المواجهة مع النظام بدل الحوار و التعاون و الوحدة و لا أحد ضد الاصلاحات من أجل العيش الكريم و من أجل التنمية ولا نريد أن تشبهون وضع المغرب بدول أخرى لتفظحوا أموركم لغيركم اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله

محلف

تعليق 5

انتم ما عالرفينشي حجم الفضب الذي تختزنه نفوس المغاربة الاحرار وهذا عو المشكل الاول هو انتم عليكم بالانسحاب او رد ارزاق المغاربة وكرامتهم ومن تم نشوف السبيل الذي يليق بالسير معكم .وعلى ما بان لي ان البصري عداكم ومشى يرحمه الله ان فعل خيرا

سؤالي

تعليق 6

سؤالي لماذا الحركة المزعومة لم تحرك ساكنا من زمااااااااان ؟؟؟؟؟ لماذا تحركت بعد تونس ومصر ؟؟؟؟؟؟ الفساد، الرشوة الاختلاسات ... معششة في المغرب لماذا لم يتحركوا أولا قبل أي شعب؟؟؟ الجواب معروف....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.