أكدت مصادر اعلامية أن ثمانية أحزاب وطنية حصلت على أزيد من 7 ملايير سنتيم من طرف وزارة الداخلية، دعما بهدف إنجاح الحملة والتعبئة الشعبية على مشروع الدستور الجديد.
ووحسب ذات المصادر، فإن المنحة المالية المقدمة للأحزاب الكبرى مثل الاستقلال، والعدالة والتنمية، والاتحاد الاشتراكي، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، والتقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار، التي احتلت الصفوف الثمانية الأولى في الانتخابات السابقة، كانت مهمة وتفوق800 مليون سنتيم لكل حزب.
وأبرزت أن حزب الاستقلال توصل بما يقارب مليار سننتيم من طرف وزارة الداخلية، قصد انخراط الأحزاب السياسية في التعبئة الشعبية من أجل كسب تأييد وموافقة المواطنين على المشاركة في الاستفتاء المقبل، مع التصويت "نعم للدستور"، الذي يظل شعار كل الاحزاب الكبرى التي شاركت في تعديل الاصلاحات مع اللجنة الاستشارية السابقة.
المصدر: أندلس برس
توزيع أكثر من 7 ملايير على الأحزاب الكبرى
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
karim
الصراحة أمناء الأحزاب جد سعداء بهذا الدستور لأنه أعطاهم دورا أهم في المستقبل و كذلك عدة صلاحيات لرئيس الوزراء على حساب الملك ، و بالتالي إذا كنتم تحبون الملك عليكم أن تصوتوا ب \"لا\" لأنه لا مستقبل للمغرب إذا كان في يد رئيس الوزراء ، و المتحكم في تعيين الولاة و العمال ، بمعنى في المستقبل ستجد والي مدينة طنجة فاسي فهري ، و كل المحيطون به من عائلاته فقط ، فهل ستنتظر من رئيس الوزراء أن يدشن شيئا في المدينة ، لا ثم لا 90% من الشعب يتمنى أن يكون الملك هو الذي يحكم و يسود و يعين و يدشن لأنه يعرف مصلحة البلاد و ليس أمناء الأحزاب الذين لا يفكرون سوى في مصلحتهم و ذويهم.
oujdi
les 20 farbayer reçoivent chaque semaine des milliers de dirhams de sources suspectes ! et on ne dit rien . au moins là on sait d’où ça vient et où ça ira ! Dites ce que vous voulez c\'est toujours OUI à la nouvelle constitution
مغربي
ان هاته الأحزاب لم يكن لها أي دور في التعديل ، بل اكتفت بالفرجة على خرجات الشباب مند 20 من فبراير ومطالبهم الاصلاحية ، وهاهي هاته الأحزاب المتنفعة الني لم تخجل ولن تخجل من نفسها تأخد أجر مواقفها من الحراك الشعبي ، فكان عليها ان كانت وطنية حقة أن تطالب الدولة أن تخصص هده المبالغ المالية لدعم تشغيل الشباب على الأقل ن ولكن لاحياة لم تنادي