القائمة الرئيسية
أخبارنا

26 يونيو: طنجة عن بكرة أبيها ترفض الإستفتاء والسلطة تفشل في تعبئة الجماهير

26 يونيو: طنجة عن بكرة أبيها ترفض الإستفتاء والسلطة تفشل في تعبئة الجماهير

 

أخبارنا المغربية

المهدي الصالحي /طنجة

استجابة لنداء حركة 20 فبراير والتنسيقية المحلية الداعمة لمطالبها ، نزلت جماهير مدينة طنجة  لساحة التغيير ببني مكادة جنوب المدينة على الساعة السابعة مساء في مسيرات  شعبية انطلقت من بعض أحياء المدينة لتجتمع مع من اجتمعوا في الساحة، لتتحول في مسيرة حاشدة في اتجاه شارع مولاي علي الشريف ثم قنطرة بنديبان لتزداد حجما حيث قدر عدد المشاركين حوالي 30 ألف شخص لتستمر المسيرة نحو ساحة مسجد طارق ابن زياد (مسجد السعودي) حيث كان مقررا الختم، ولكن الحركة و التنسيقية المحلية ارتأوا استجابة للجماهير الصامدة والعازمة على موقفها الرافض للدستور أن تستمر المسيرة نحو ساحة الأمم بوسط المدينة  لتتحول إلى مسيرة مهيبة نزل إليها أبناء و بنات مدينة البوغاز عن بكرة أبيهم، لتكون أول مسيرة في تاريخ المدينة تقطع هذه المسافة (حوالي 8 كيلومترات) من جنوب المدينة  إلى شمالها، وعليه فقد اتجه المتظاهرون  من ساحة مسجد طارق ابن زياد إلى شارع أنفا حاملين شموعا بعد نزول الظلام حيث كان المشهد عظيما والموقف رهيبا عبر عن رغبة الجماهير  في التغيير بكل حضارة وسلمية، ثم إلى ساحة  20غشت، إلى شارع هارون الرشيد، شارع انجلترا ،شارع محمد ابن عبد الله، شارع المسيرة ونهاية في ساحة الأمم حيث وصل عدد المشاركين والمشاركات حسب تقديرات محلية إلى  حوالي 200 ألف شخص .

وكانت الحشود أثناء المسيرة قد عبرت بكل سلمية وحضارة بل وبكل عفوية وتلقائية عن رفضها للدستور الممنوح واعتبرته من خلال شعارات شفوية و كتابية  دستورا ممنوحا لا يستجيب لمطالب الشعب ، فكان الشعار الشفوي "لا للا ستفتاء –لا لا " شعارا مركزيا إلى جانب شعار مكتوب يحمل عبارة "سنقاطع  الإستفتاء"  ، كما كانت صور الشهيد كمال العماري حاضرة بكل قوة. ولم يفت المتظاهرين أن يرفعوا عاليا وبشكل جماعي  قسم الحركة : "أقسم بالله العلي العظيم ، أن لا أخون دماء الشهداء، وأن لا أصوت في الإستفتاء"   


هذا وقد استجابت الجماهير في انضمامها للمسيرة من كل الأحياء و الشوارع الذي مرت بها، بل حتى النساء شاركوا بزغاريدهم من نوافذ منازلهم ليعبروا بدورهم أنهم رافضون للدستور والإستفتاء، كما أن أصحاب المتاجر قد تركوا محلاتهم مفتوحة أمام المسيرة مشاركين بأصواتهم في رفض الدستور ليعبروا في مشهد حي عن أن شباب 20 فبراير حريص على أملاك الشعب بل وحريته في اتخاد قرار المشاركة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من بلاطجة المخزن قد حاولوا في بداية المسيرة عرقلتها، لكن تصميم الجماهير على سلمية التظاهر فوت عليهم هذه الفرصة.

قال شهود عيان من ساحة التغيير أن مجموعة من المقدمية و الشيوخ قد صحبوا معهم امتثالا لأوامر قائد المقاطعة أشخاصا متورطين في قضايا المخدرات والجريمة بل منهم من يبحث عنه من طرف القضاء، وذلك في محاولة لعرقلة انطلاق المسيرة قبل وقتها بساعة.

وقد ختمت المسيرة بوقفة حاشدة ضمت حوالي 200 ألف شخص بساحة الأمم بكلمات تبين موقف الحركة والتنسيقية المحلية من مقاطعة الإستفتاء وجددت دعوتها لهذا الموقف التاريخي والدعاء لشهداء الحركة و شهداء الأمة في سبيل الحرية.

وللتذكير فقد عرفت مسيرة لحركة 20 فبراير  بالأمس بحي بنكيران هجوما همجيا على أحد المناضلين بضربه بالسيوف و الهروات، ولولا لطف الله وتدخل أبناء الحي بحكمة و روية لكانت مجزرة.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد المجيد

تعليق 1

العزةوالكرامةلجماهيرمدينةالبوغازوتحيةلكل الاخوةوالرفاق وماضاع حق وراءه طالب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.