قررت السلطات المغربية السماح لمراسلي قناة "الجزيرة"، القطرية للعودة للعمل بالمغرب بمناسبة تغطية حملة الاستفتاء على الدستور، المقرر إجرائه يوم فاتح يوليو المقبل.
ولم يصدر أي قرار رسمي عن السلطات الوصية يبرر تراجعها عن قرارها السابق القاضي بسحب بطائق الاعتماد الصحفية من مراسليها، وسحب رخص التصوير من مصوريه، قبل أن تقرر إغلاق مكتبها الإقليمي بالرباط.
ويرى مراقبون في قرار السلطات السماح للقناة القطرية الأكثر مشاهدة في العالم العربي، محاولة من ذات السلطات لتجنب الأذى الذي يمكن أن يجلبه عليهم مقاطعتها خاصة في لحظة مهمة مثل الاستفتاء على الدستور.
وكانت نفس السلطات قد بررت قراراتها السابقة القاضية بإغلاق مكتب الجزيرة وحرمان مراسليها في المغرب من وسائل عملهم، بكون القناة القطرية "غير مهنية" و "غير محايدة" في تغطياتها للقضايا المغربية. وبما أن القناة القطرية لم تعلن رسميا أنها غيرت ميثاق تحريرها، يتساءل المراقبون عما الذي تغير حتى قررت السلطات المغربية تغيير رأيها في القناة التي كانت تحاربها حتى الأمس القريب. كما يتساءل نفس المراقبين عما إذا كان قرار السلطات مرتبط فقط بالمرحلة الحالية التي تشهد الاستفتاء على الدستور أم أنه سيكون بداية لفتح صفحة جديدة ما زال لا يعرف على أي أسس وبأية شروط..
لكم
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
lakoum Allah y3ti9oum 9ti3a
Barak a lakoum Allah y3ti9oum 9ti3a t9t3koum ntoum o dik l khinzira l3amila .
el oujdy
hata tbahdlat al jazeera w dajnoha 3ad radi yradooha
maystro
قرار خطير,فقناة النفاق معروفة بكرهها الشديد للمغرب
omi
al maghrib dakhala ila majliss at3awon al khaliji wa al jazeera la tan9ol al ahdat kama hya fi hadihi adwal kamital ma yahdoto fi al bahrayn la tan9oloho al jazeera lihada al maghrib arja3aha
Alkhinzira bara bara
almaghrib ard 7ora o ljazeera tamchi bara almaghrib ard 7ora o ljazeera tamchi bara almaghrib ard 7ora o ljazeera tamchi bara chftou ach dart f sourya o f lyaman o rah 9a3 s7afiyyin sali7in sta9lou sa2an misriyyin aw souriyyin aw loubnaniyyin
moslih
9assamoooonaaaa