محمد باجي / خنيفرة
قبل بدء الكلام في هذا الموضوع أطلب السماح من المؤرخ ابن خلدون لأني اقتبست عنوان المقال من أطروحته المعروفة حلزونية التاريخ .
مع كل هذه الفوضى العارمة التي يعيشها المغرب بخصوص الحملة الإنتخابية المخزنية الداعية إلى التصويت ب" نعم" على الدستور الذي لا يولي أي اهتمام للمشاكل الإجتماعية وكذلك لتقديم المفسدين للعدالة واسترداد ثروة الشعب إلى خزينة الشعب تعيش مدينة خنيفرة هي الأخرى على إيقاعات " البندير" و" أحيدوس" المدعم أفقيا وعموديا من طرف الداخلية التي يبدو أنها أخذت تتيه في منزلقات خطيرة تسيء لسمعة المغرب والمغاربة ، وعلى ذكر" أحيدوس" و" البندير" فمدينة خنيفرة أساء إليها كل المسؤولون في الداخلية منذ القدم فقد اختزلوها في كل ما له علاقة بالبندير ، الكل يتذكر ساحة " أزلو" أو" المسيرة الخضراء" المقابلة لعمالة خنيفرة ، الكل يتذكر ما كان يحدث فيها من ضرب " للطر" وتلهية للشعب في لا شيء من أجل سرقة كل الأشياء وتمييع صورة المجتمع ، نعم لمدينة خنيفرة رموزها السيميائية العديدة ك" أحيدوس" وغيره لكن لن نسمح أبدا أن تستغل في أشياء غير خلاقة بالمرة .
أظن أن جيل خنيفرة الحالي من الشباب الواعي العارف بخبايا الأمور قد سجل بالفعل وبالملموس رجوع الداخلية بساكنة خنيفرة إلى الوراء عن طريق عادات اعتبرت من كثرة ملازمتها للحقب التاريخية السوداء للمدينة عاداتٍ تحمل دلالة الإنحطاط والإستعباد وازدراء المواطنين غير المصنفين ، فصلح بذلك أن نطلق على هذا التهريج عنوان خنيفرة وحلزونية " البندير" التاريخية الإنحطاطية .
لا غرابة يقولون ، الشعب فرح ولن نستطيع منعه من أفراحه ، غريب غريب تحليل هؤلاء ، كلهم ينادون بالمسؤولية والحال أن المسؤولية براء منهم ، من يدري ربما تم تخدير هؤلاء" المبندرون " بلقاحات المخزن وتم تحويلهم إلى روبوهات وهياكل تحرك حسب المشيئة .
فشكرا لك أيتها الأحزاب الممخزنة ، وشكرا لك أيتها الداخلية ، وشكرا لكم أيها الخطباء المنافقون الداعون إلى التصويت على المنكر ، وشكرا لكم يا شيوخ الزاوية البودشيشية ، شكرا لكم جميعا على استحمار الشعب .
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أرشكيك
لاحظت أنك تتكلم على شباب خنيفرة وكأنك وصي عليهم أو أنك تعرفهم جد المعرفة فشباب المنطقة يعتز يثراته أحيدوس ويعبر عن فرحته به وبما أننا فرحون بدستورنا الذي أعطى للأمازيغية حقهافنحن فرحنا بطريقتناالمحلية ولا دخل لأي أحد للتدخل في شؤوننا
omaym beni mellal
كل الكلام الذي قلته في الصواب وأنت على حق في كل شيء لأن الجهل هو سبب ذلك،لأنهم نسوا الله وعبدوا البارصا والريال ،ووقعت خلافات بين محبين الفريقين الى الضرب والجرح .ولا علاقة لهم بما يجري داخليا ،فصوتهم كالبكاء على الميت،لن يتغيروا ولن يغيروا شيئا ألى ان تقوم الساعة فاصبر وسترى