م. مصطفى
للمرة الثالثة على التوالي في شهر رمضان المبارك خرجت ساكنة مدينة سوق السبت يومه السبت 20 غشت 2011 على الساعة العاشرة ليلا بعد صلاة التراويح في إطار حركة 20 فبراير التي دعت إلى تنظيم وقفة جماهيرية مصحوبة باعتصام إنذاري وذلك لتحذير السلطات مما تعرضت إليه في الثالث عشر من هذا الشهر من استفزازات من بلطجية مدعومة من طرف السلطة والتي حاولت الهجوم على الحركة لولا لطف الله عز وجل... والتي اتضح في ما بعد أنها كانت مدعومة من مسؤول كبير بالمجلس البلدي ( من 100 درهم إلى 500 درهم لكبار البلطجية ).
بدأت هذه الوقفة كما كان مسطر لها أمام مقر قصر البلدية حيث رفعت شعارات اجتماعية واقتصادية وسياسية. كما رفعت شعارات أخرى مساندة للشعب السوري وما يتعرض له من قمع وتقتيل على مرأى ومسمع الجميع إلا أن الأنظمة الديكتاتورية الأخرى لم تحرك ساكنا..
ثم بعد ساعة من ذلك بدأ الاعتصام وذلك بفتح حلقات نقاش شارك فيها جل الحاضرين كما أن مناضلين هذه الحركة أعطوا توضيحات معمقة عن هذه الحركة وما تتعرض له من تشويه وتعتيم إعلامي مقصود.. هذه الحلقات أثارت إعجاب الحاضرين حيث استفاد الكثير منها مطالبين بفتح مثل هذه النقاشات في جميع المسيرات ...
في المقابل قامت السلطة بتنظيم حفل فني ميوعي للتشويش على الحركة ، حيث اعتكفت على مثل هذه السهرات في أوقات مسيرات حركة 20 فبراير في الوقت الذي يعتكف فيه المسلمون في المساجد وفي العشر الأواخر من هذا الشهر.
اختتم الاعتصام على الساعة الثانية عشر والنصف ليلا في جو هادئ وسلمي متعهدين على الاستمرار في النضال حتى إسقاط الاستبداد رغم بعض التشويش الضعيف من طرف البلطجية..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.