القائمة الرئيسية
أخبارنا

تزايد عدد الحمقى والمعتوهون بشوارع تطوان

تزايد عدد الحمقى والمعتوهون بشوارع تطوان

 

 

تطوان: أحمد الحبوسي

 

ككل فصل الصيف، تتزايدت أكثر من أي وقت مضى، أعداد الحمقى والمعتوهون..يجوبون الشوارع والأزقة في مشاهد تثير عطف وشفقة المارة، ومنهم يثير اشمئزاز المواطنين اللذين يصادفهم في طريقهم، إذ يبدون بلباس رث لا يحجب عوراتهم، وفيما يظهر آخرون في حالة عري تام تدفع المارة إلى تغيير وجهتهم،كما أن هناك فئة من أولئك المرضى، تغيرت ملامحهم من فرط الأوساخ العاقة بأجسادهم وثيابهم الرثة.

" إنهم مرضى نفسانيون ومصابون بخلل عقلي، علينا أن نعطف عليهم في الحقيقة، ونبحث عن حل لهم، لا أن ننظر لهم باشمئزاز كما يفعل الكثير منا سامحنا الله..." تقول إحدى الفاعلات الجمعويات.

هؤلاء المرضى يجوبون شوارع المدينة طولا وعرضا، وأحيانا يشكلون خطرا على المارة، خاصة الذين تنتابهم حالات هستيرية غية منتظرو وبشكل فجائي، تجعلهم يتحولون إلى أشخاص عدوانيين، وقد يعتدون على كل من يصادفهم في طريقهم.

أغلب هؤلاء المرضى يلجؤون لقمامات الأزبال من أجل البحث عن بقايا أطعمة يسدون بها رمقهم، أو يلتجئون إلى أبواب المقاهي أو المطاعم طلبا "عضة خبز" وأحيانا يتعرضون للتنكيل أو الطرد من هذه الأماكن، مبيتهم عادة يكون العراء حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء...

أين المسؤولين من كل هذا..؟؟ سؤال جاء على لسان أحد المواطنين وهو يرى إحدى الفتيات فقدت كل قدراتها العقلية وهي تتعرض لكل أنواع الاستفزاز من لدن صبية لايدرون ما يفعلون..

هذه الفئة التي قدر عليها أن تعيش هكذا، وجب على الجهات المختصة العناية بها والتفكير مليا في انتشالهم من الوضعية المزرية، وجب على الجمعيات خاصة تلك التي تطبل وتزمر على طول السنة بحقوق الانسان، العمل على انتشال هؤلاء وإيداعهم المراكز الصحية الكفيلة بعلاجهم والتخفيف من معاناتهم المرضية..." تضيف الفاعلة الجمعوية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.