القائمة الرئيسية
أخبارنا

المستشفيات العمومية المغربية تخضع لتفتيش دولي

المستشفيات العمومية المغربية تخضع لتفتيش دولي

 

أفادت مصادر طبية أن لجنة تفتيش مغربية ودولية ستزور قريبا عددا من المستشفيات العمومية، للوقوف على مدى استجابتها للمعايير المطلوبة في مجال المحافظة على صحة المرضى.
ويتعلق الأمر بحوالي 120 مستشفى على الصعيد الوطني، 11 منها موجودة في مدينة الدارالبيضاء.
ويشمل عمل لجنة التفتيش، المكونة من أطباء مغاربة ومسؤولين في منظمة الصحة العالمية، زيارة جميع مرافق وأقسام المستشفيات، من أقسام الجراحة والإنعاش، وقاعات الفحوص والاستشفاء، وعلى أساس ذلك سيعلن عن تصنيف المستشفى وفق درجة محددة، بطريقة شبيهة بتلك المعتمدة في تصنيف المؤسسات الفندقية. وتشترط منظمة الصحة العالمية توفر المستشفيات المغربية على جملة من المعايير، لا تقتصر على الخدمات العلاجية والاستشفائية فحسب، وإنما تتعداها إلى خدمات التغذية، والاتصال، والتأمين، إلى جانب معايير محددة في الهندسة المعمارية للمستشفى، ومواقف السيارات، ومداخل أقسام المستعجلات، وغيرها.
وذكرت مصادر أن عمليات التفتيش “تأتي في سياق تنفيذ قرارات صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تبعا لاتفاق يجمعها مع المغرب، بهدف خلق مؤسسات صحية عمومية من أربع درجات، لوضع تقنين للإعانات المادية المقدمة للمغرب، شريطة احترام عدد من القواعد والمعايير داخل المؤسسات الصحية العمومية”.
وأكدت المصادر وجود عدد من المستشفيات العمومية، التابعة لوزارة الصحة، لا تستجيب للمعايير المطلوبة من قبل منظمة الصحة العالمية، دون أن تحدد عددها، إلا أنها تترقب الإعلان عن إغلاقها إلى حين إصلاح أعطابها، وفق بنود الاتفاق المذكور، لضمان خدمة علاجية واستشفائية لائقة بالمرضى.
وأوضحت المصادر أن مجموعة مهمة من المستشفيات العمومية كانت موضوع إغلاق، منذ سنة 2009، بعد أن وقفت لجن التفتيش على مخالفتها للمعايير، إلا أن وعود مسؤولي إدارات هذه المستشفيات بالإصلاح أخرت تنفيذ الاتفاق، ودفعت لجنة التفتيش إلى منح مهلة لتصحيح الأوضاع.
وأضافت المصادر أن أربع مؤسسات صحية في المغرب تخضع لإعادة هيكلة وتطوير الخدمات للظفر بالدرجة الأولى، وفق المعايير الدقيقة والصارمة الموصى بها عالميا، كما يتسابق عدد من المستشفيات الإقليمية للحصول على تصنيف مناسب.
وسبق تشكيل خلية من عدد من الأطباء المغاربة، انكبوا على دراسة مقترحات المنظمة العالمية للصحة، المدونة في كتاب من 300 صفحة، تحدد قواعد ومعايير دقيقة حول تفاصيل العمل داخل المؤسسات الصحية. ويتدارس أعضاء هذه الخلية، حسب المصادر نفسها، ما جاء في الكتاب التجريبي، لتحديد ما يمكن تطبيقه داخل مؤسسات وزارة الصحة.

 

أخبارنا المغربية

 

 

أفادت مصادر طبية أن لجنة تفتيش مغربية ودولية ستزور قريبا عددا من المستشفيات العمومية، للوقوف على مدى استجابتها للمعايير المطلوبة في مجال المحافظة على صحة المرضى.


ويتعلق الأمر بحوالي 120 مستشفى على الصعيد الوطني، 11 منها موجودة في مدينة الدارالبيضاء.


ويشمل عمل لجنة التفتيش، المكونة من أطباء مغاربة ومسؤولين في منظمة الصحة العالمية، زيارة جميع مرافق وأقسام المستشفيات، من أقسام الجراحة والإنعاش، وقاعات الفحوص والاستشفاء، وعلى أساس ذلك سيعلن عن تصنيف المستشفى وفق درجة محددة، بطريقة شبيهة بتلك المعتمدة في تصنيف المؤسسات الفندقية. وتشترط منظمة الصحة العالمية توفر المستشفيات المغربية على جملة من المعايير، لا تقتصر على الخدمات العلاجية والاستشفائية فحسب، وإنما تتعداها إلى خدمات التغذية، والاتصال، والتأمين، إلى جانب معايير محددة في الهندسة المعمارية للمستشفى، ومواقف السيارات، ومداخل أقسام المستعجلات، وغيرها.


وذكرت مصادر أن عمليات التفتيش “تأتي في سياق تنفيذ قرارات صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تبعا لاتفاق يجمعها مع المغرب، بهدف خلق مؤسسات صحية عمومية من أربع درجات، لوضع تقنين للإعانات المادية المقدمة للمغرب، شريطة احترام عدد من القواعد والمعايير داخل المؤسسات الصحية العمومية”.


وأكدت المصادر وجود عدد من المستشفيات العمومية، التابعة لوزارة الصحة، لا تستجيب للمعايير المطلوبة من قبل منظمة الصحة العالمية، دون أن تحدد عددها، إلا أنها تترقب الإعلان عن إغلاقها إلى حين إصلاح أعطابها، وفق بنود الاتفاق المذكور، لضمان خدمة علاجية واستشفائية لائقة بالمرضى.


وأوضحت المصادر أن مجموعة مهمة من المستشفيات العمومية كانت موضوع إغلاق، منذ سنة 2009، بعد أن وقفت لجن التفتيش على مخالفتها للمعايير، إلا أن وعود مسؤولي إدارات هذه المستشفيات بالإصلاح أخرت تنفيذ الاتفاق، ودفعت لجنة التفتيش إلى منح مهلة لتصحيح الأوضاع.


وأضافت المصادر أن أربع مؤسسات صحية في المغرب تخضع لإعادة هيكلة وتطوير الخدمات للظفر بالدرجة الأولى، وفق المعايير الدقيقة والصارمة الموصى بها عالميا، كما يتسابق عدد من المستشفيات الإقليمية للحصول على تصنيف مناسب.


وسبق تشكيل خلية من عدد من الأطباء المغاربة، انكبوا على دراسة مقترحات المنظمة العالمية للصحة، المدونة في كتاب من 300 صفحة، تحدد قواعد ومعايير دقيقة حول تفاصيل العمل داخل المؤسسات الصحية. ويتدارس أعضاء هذه الخلية، حسب المصادر نفسها، ما جاء في الكتاب التجريبي، لتحديد ما يمكن تطبيقه داخل مؤسسات وزارة الصحة.

 

 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

madloum

تعليق 1

hahahahahahahahahahahahahahahahaha

م.ع.ت.

تعليق 2

ربما الاعلان عن قدوم اللجنة سيدفع المسؤولين الى اصلاح مايمكن اصلاحه مع توفير التجهيزات الضرورية اللجن مرحب بها على كل حال

abdo

تعليق 3

ghaychfou rih ema les hopitaux aux maroc no existe pas hahs..

salim

تعليق 4

أتمنى شخصياأن أقرأ تقريرا مفصلا يفضح حالة المستشفيات عندنا كما كان الأممي حول حالة التعليم في بلادنا كما أتمنى أن يرسلوا لجنا دولية للوقوف على حالة المؤسسات التعليمية خاصة في العالم القروي.

رشيـدة قرطيـــــذ

تعليق 5

بمستشقى مولاي عبد الله بسلا تتم الولادة داخل القاعة تحت استفزاز النساء الحوامل إذ يطلب منهن أداء مبلغ 200 درهم فوق طاولة الولادة يعني ساعة المخاض العسير بالله أين هي المممرضة الرحيمة البشوشة التي ستساعد على الخلاص من الالم وخاصة النساء اللواتي ينحدرن من حي الواد سيدي بوقنادل ليكن الله في عونهن الالام &nbsp+ الابتزاز حالة عشتها يوم السبت الاخير والتوقيت عصرا أملي أن تجهز وزارة الصحة قاعات الولادة بكاميرات لرصد هذه الحالات بالباب مكتوب الولادة بالمجان ولكن عند ولوج القاعة تبدأ المساومة عيب وعار

ممرض غيور

تعليق 6

بسم الله الرحمان الرحيم الى كل من لازالت لديه ذرة من ضمير في هذا البلد، نحن لسنا في حاجة للجنة تفتيش للاماكن بل للعقول و النفوس المريضة التي تسير هذا القطاع من اعلى الهرم الى اسفله مثلا مستشفى السلامة بالقلعة كل المظاهر فيه توحي بالتسيب و الفلتان وفي جميع المستويات  (و التفصيل طويل في هذا الموضوع ) وتاتي السيد الوزيرة ولجنتها المكلفة بالجودة لتصنف هذا المستشفى ثالثا و مصلحة ولادته الاولى في ترتيب الجودة في المغرب ، و المطلع على احوال هذا المستشفى يقف على حقيقة واحدة هي ان لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالجودة  (المغرب مشا فحالوا الله يعوض علينا )

الشبة والحرمل

تعليق 7

ما حك جلدك مثل ظفرك.. لكن المشكل بأي حكة مصاب بها قطاع الصحة العموفونية..وهل له أظافر يحك بها هل هي حكة عابرة،.. أم حكة الجربة أم ياترى فيها الجذري،.. ماذا..؟ مصابة بحكة أكثر من حكة الجذري، متعفنة..إذن.. أكثر من التعفن..؟ماذا تقول،..يلزمها إذن دينصور كي يحك جلدها..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.